
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي لا يرى أي مخاوف حتى الآن بشأن أمن إمداداته النفطية نتيجة حرب إيران.
أشار المتحدث إلى أن دول الاتحاد ستبلغ وكالة الطاقة الدولية بخططها للسحب من احتياطياتها النفطية بحلول الساعة 1700 بتوقيت غرينتش اليوم.
ووافقت الوكالة، أمس الأربعاء، على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية في أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها وذلك لكبح الارتفاع الحاد في أسعار الخام العالمية منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، على أن تسهم الولايات المتحدة بالجزء الأكبر من الإمدادات.
أوضح بيان للوكالة أن الكمية المقترحة تتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي ضختها الدول الأعضاء بالوكالة في السوق على مرحلتين عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.
ورغم تعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط جراء غلق مضيق هرمز وحرب إيران، إلا أن النرويج والولايات المتحدة تعدان من أكبر موردي النفط للاتحاد الأوروبي.
أصبح مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً رئيسياً لتجارة الطاقة العالمية، شبه غير قابل للعبور منذ الأيام الأولى لحرب إيران، الأمر الذي أثار مخاوف من نقص الإمدادات وعودة أزمة تضخم عالمية.
وعلى إثر غلق المضيق واندلاع حرب إيران، قفز خام برنت إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل مطلع الأسبوع قبل أن يتراجع إلى نحو 90 دولاراً، لكنه لا يزال مرتفعاً بنحو 45% منذ بداية العام.
وأجبرت الإغلاقات الفعلية لمضيق هرمز كلاً من السعودية والعراق والإمارات والكويت على خفض إنتاج النفط، فيما حذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر من أن تأثير الأزمة على أسواق الطاقة العالمية قد يكون «كارثياً».