
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيرقدار، إن بلاده تحصل على الطاقة من مصادر متعددة، ولا تواجه حالياً أي مشاكل في إمداداتها أو أمنها.
وأكد أن تنويع مصادر الطاقة وتعزيز التعاون الدولي عنصران أساسيان لتحقيق أمن الطاقة.
وأضاف أن تركيا تواصل الاستثمار في مصادر الطاقة المختلفة بهدف بناء مزيج طاقة أكثر توازناً، مشيراً إلى أن الطلب على الكهرباء سيزداد في السنوات المقبلة مع توسع استخدامها في مختلف قطاعات الاقتصاد. كما لفت إلى أن العديد من الدول تواجه صعوبات في الحصول على النفط والغاز، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية.
شدد بيرقدار على أن تنويع مسارات ومصادر الطاقة يعزز أمن إمدادات تركيا، مؤكداً أن استقلال البلاد في مجال الطاقة يعني أيضاً استقلالها الاقتصادي.
جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش قمة الطاقة النووية التي عُقدت في بولون-بيانكور، بالقرب من باريس، بمشاركة نحو 40 دولة.
تجدر الإشارة إلى أن أسواق الطاقة العالمية تشهد حالياً تقلبات كبيرة نتيجة للهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، ورد طهران على هذه الهجمات بقصف إسرائيل واستهداف المصالح الأميركية في بعض الدول المجاورة.
في الثاني من مارس، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لناقلات النفط المتجهة من المنطقة إلى وجهاتها حول العالم.
يمر عبر هذا المضيق الاستراتيجي ما يقارب 20 مليون برميل من النفط يومياً، وقد أدى إغلاقه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن ارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية العالمية.