
أظهرت بيانات شحن عبور ثلاث ناقلات عملاقة من مضيق هرمز اليوم السبت، ومن المرجح أنها أول سفن تغادر الخليج منذ إعلان إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وتزامناً مع بدء محادثات السلام بين البلدين في باكستان.
وأدى إغلاق طهران للمضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، منذ بداية حرب إيران في نهاية فبراير إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع كبير لأسعار النفط.
وأفادت البيانات الصادرة عن مجموعة بورصات لندن بأن ناقلات النفط الخام العملاقة (سيريفوس) التي ترفع علم ليبيريا و«كوسبيرل ليك» و«خه رونغ هاي» اللتين ترفعان العلم الصيني دخلت وخرجت من «المرسى التجريبي بمضيق هرمز» الذي يلتف حول جزيرة لارك الإيرانية اليوم السبت.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل من الناقلات الثلاث مليوني برميل نفط.
وأوضحت بيانات مجموعة بورصات لندن وشركة «كبلر» أن من المتوقع وصول ناقلة النفط العملاقة «سيريفوس»، المحملة بالنفط الخام من السعودية والإمارات منذ أوائل مارس، إلى ميناء ملقة الماليزي في 21 أبريل.
وأظهرت البيانات ذاتها أن الناقلة «كوسبيرل ليك» محملة بالنفط العراقي بينما تحمل الناقلة «خه رونغ هاي» النفط الخام السعودي.
وأشارت البيانات أيضاً إلى أن الناقلتين مستأجرتان من شركة «يونيبك»، الذراع التجارية لشركة «سينوبك» الصينية.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي بدأ في تطهير مضيق هرمز وإن جميع سفن زرع الألغام الإيرانية غرقت.
وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «نبدأ الآن عملية تطهير مضيق هرمز»، مضيفاً: "جميع زوارق زرع الألغام (الإيرانية) البالغ عددها 28 ترقد أيضاً في قاع البحر".
قبل دقائق من منشور ترامب، بدأت تقارير ترد عن وجود سفن حربية أميركية في المضيق.
وذكر صحفي من موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي لم يكشف عن اسمه أن عدة سفن أميركية عبرت المضيق اليوم، إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي نفى ذلك بعد وقت قصير نقلاً عن مسؤول في الجيش الإيراني.