logo
طاقة

الديزل في أميركا يتجاوز 5 دولارات للغالون لأول مرة منذ 4 سنوات

الديزل في أميركا يتجاوز 5 دولارات للغالون لأول مرة منذ 4 سنوات
لافتة تعرض أسعار البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شيفرون» في لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، يوم 9 مارس 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى أكثر من 5 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ ديسمبر 2022، وسط تصاعد الضغوط على أسواق الوقود العالمية جراء استمرار حرب إيران وتعطل إمدادات الطاقة.

وبحسب البيانات الصادرة عن الجمعية الأميركية للسيارات، بلغ متوسط سعر التجزئة على مستوى الولايات المتحدة 5.044 دولارات للغالون، يوم الاثنين، بزيادة تجاوزت الثلث منذ بداية حرب إيران.

ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يومياً، ما دفع أسعار الخام لتجاوز 100 دولار للبرميل، بينما كانت الزيادات أكثر حدة في المنتجات النفطية النهائية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات.

ضغوط داخلية وتحركات حكومية

وكانت بعض الولايات الأميركية قد سجلت بالفعل أسعار ديزل أعلى من 5 دولارات للغالون، كما تجاوزت أسعار زيت التدفئة المنزلية — المرتبط مباشرة بالديزل — المستوى ذاته، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ويُنظر إلى استمرار ارتفاع أسعار الوقود باعتباره عامل ضغط محتمل على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في وقت لاحق من العام.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة، يوم 20 فبراير 2026

ترامب يدرس مجموعة من الإجراءات لكبح ارتفاع أسعار الوقود

تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي

يُعد الديزل عنصراً أساسياً في الاقتصاد العالمي، إذ تعتمد عليه قطاعات النقل والشحن والزراعة والبناء، ما يجعل أي ارتفاع في أسعاره يمتد سريعاً إلى مختلف الأنشطة الاقتصادية.

وتسارعت وتيرة ارتفاع الأسعار مقارنة بمعظم المنتجات النفطية الأخرى بسبب اعتماد الأسواق العالمية على مصافي الخليج العربي كمصدر رئيسي للإمدادات، وهو ما انعكس على المستهلكين في الولايات المتحدة وآسيا وأوروبا.

وقال بافيل كفيتن، الرئيس التنفيذي لشركة «جيرتيكا لوجيستكس» الأوروبية للنقل بالشاحنات، إن التأثير الاقتصادي لارتفاع الأسعار مباشر حتى في ظل عدم وجود تعطّل تشغيلي حتى الآن.

وأوضح كفيتن أن شركته تعدل أسعارها أسبوعياً وفق تحركات النفط، ما يعني انتقال تكاليف الوقود المرتفعة إلى أسعار النقل خلال أيام قليلة.

محطة وقود تابعة لشركة «إكسون موبيل» في بنسلفانيا.
محطة وقود تابعة لشركة «إكسون موبيل» في بنسلفانيا. المصدر: داو جونز

قفزات في أسعار الوقود 

وفي أوروبا وآسيا، تجاوز سعر وقود الطائرات مستوى 200 دولار للبرميل، بينما اقترب سعر زيت الوقود — المستخدم في تشغيل السفن — من 140 دولاراً للبرميل، رغم أنه عادة ما يُتداول بأسعار أقل من النفط الخام.

ودفعت هذه التطورات العديد من الدول إلى تبني إجراءات حمائية متزايدة للحفاظ على الإمدادات محلياً وتقليل تأثير ارتفاع الأسعار على المستهلكين.

وعلى صعيد الإجراءات الدولية، أعلن وزير الصناعة في كوريا الجنوبية أن بلاده ستفرض سقفاً على صادرات المنتجات النفطية لمصافيها، فيما بدأت مصافي الصين خلال الأسبوع الماضي إلغاء شحنات تصدير متفق عليها للبنزين والديزل، في محاولة للحفاظ على الإمدادات المحلية.

أخبار ذات صلة

موظف داخل محطة بنزين في القاهرة يستعد لتزويد مركبة بالوقود.

صدمة الطاقة تمتد إلى محطات الوقود في مصر

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف