logo
طاقة

العراق وأوكرانيا.. ضغود جديدة على أسعار النفط

برنت يهبط لأدنى مستوى في ديسمبر

إمدادات العراق تفاقم أزمة المعروض

السوق تسعر الرفع المحتمل للعقوبات

العراق وأوكرانيا.. ضغود جديدة على أسعار النفط
منظر لحقل إنتاج النفط في دهوك، العراق، يوم 2 مارس 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

وسعت أسعار النفط خسائرها في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، لتهبط إلى أدنى مستوياتها هذا الشهر، مع استئناف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة 2 النفطي التابع لشركة «لوك أويل»، وهو أحد أكبر حقول النفط في العالم.

وازدادت خسائر النفط، بعد أن قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي: «كييف ستعرض على الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء خطة سلام منقحة تهدف إلى إنهاء الحرب في بلاده، وذلك بعد محادثات أجراها في لندن مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا».

كما تترقب السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية، والمقرر صدوره غداً الأربعاء، إذ يقود خفض الفائدة إلى إضعاف الدولار، وتحفير النمو وزيادة الطلب على النفط

أخبار ذات صلة

شاشة تلفزيون تظهر تحذيراً من «تسونامي» نتيجة زلزال هائل في حي شينغوكو، طوكيو، يوم 8 ديسمبر 2025.

حذر الفائدة يتفوق على «تسونامي» اليابان.. كيف لملمت الأسهم خسارتها؟

كم بلغ سعر برميل النفط اليوم الثلاثاء؟

  • انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير نحو 0.2 دولار في البرميل؛ ما يعادل 0.3%، لتصل إلى 62.3 دولار للبرميل في الساعة الـ5:20 صباحاً بتوقيت غرينتش.
  • تراجع سعر تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر عند مستويات 58.6 دولار للبرميل، خاسراً 0.25 دولار للبرميل؛ ما يعادل 0.4%. 
  • عند تسوية أمس، نزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.26 دولار، أو 1.98%، إلى 62.49 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 1.2 دولار، أو 2% إلى 58.88 دولار للبرميل.
  • اختتم العقدان جلسة يوم الجمعة على ارتفاع نحو 1%، عند أعلى مستوياتهما منذ الـ18 من نوفمبر، وأغلق برنت عند 63.75 دولار للبرميل، في حين أغلق الخام الأميركي عند 60.08 دولار للبرميل.
محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019.
منظر عام يظهر محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا ، المملوك لشركة إيركوتسك للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019 المصدر: رويترز

السوق تعاني

كتبت كبيرة محللي السوق لدى «فيليب نوفا» بريانكا ساشديفا في مذكرة: «تراجع سعر برنت باتجاه 62 دولاراً يتماشى تماماً مع السيناريو الأوسع لشهر ديسمبر».

أضافت ساشديفا: «الضجة المحيطة باحتمال حدوث اضطرابات في العراق تلاشت سريعاً، وعادت السوق إلى محركها الرئيسي المتمثل في وفرة العرض وتوقعات الطلب الحذرة».

استأنفت بغداد مساء أمس إنتاج النفط من حقل غرب القرنة 2، أحد أكبر الحقول في العالم، والذي يشكل 0.5% من إمدادات النفط العالمية، بعد تقليص الإنتاج بسبب تسرب في خط أنابيب للتصدير.

تابعت ساشديفا: «بدأت السوق في تسعير رفع العقوبات الغربية عن شركتي (لوك أويل) و(روسنفت)، مع توقعات أن يؤدي أي اتفاق سلام إلى رفع القيود عن تدفقات براميل النفط الروسي للأسواق؛ ما يرفع معاناة الأسعار». 

أخبار ذات صلة

يسير أمام المقر الرئيس لبنك أستراليا الوطني (NAB) في مدينة ملبورن يوم 5 نوفمبر2020.

آخر اجتماعات 2025.. «المركزي الأسترالي» يفاجئ الأسواق

توقعات الأسعار

كما كتب كبير محللي السوق في شركة «كيه سي إم تريد» تيم ووترر في مذكرة: «النفط مستمر في نطاق تداول ضيق إلى أن تتضح لنا الصورة بشكل أفضل عن مسار محادثات السلام».

أضاف ووترر: «إذا انهارت المحادثات، نتوقع ارتفاع أسعار النفط، أو إذا تسنى إحراز تقدم وكان هناك احتمال لاستئناف الإمدادات الروسية إلى سوق الطاقة العالمية، فمن المتوقع أن تنخفض الأسعار».

لفت ووتر إلى أن سعي مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي استبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل للخدمات البحرية، في محاولة لخفض إيرادات النفط الروسية، كبح من تراجعات السوق.

بقعة نفط على شاطئ تانغونغ في سنتوسا، سنغافورة، 15 يونيو 2024
بقعة النفط على شاطئ تانجونج في سنتوسا - سنغافورة 15 يونيو 2024 المصدر: (أ ف ب)

تأرجح الإمدادات

كتب محلل سوق النفط في «بي في إم» تاماس فارغا في مذكرة: «إذا تم التوصل إلى اتفاق من أي نوع في المستقبل القريب بشأن أوكرانيا، فمن المتوقع أن تزيد صادرات النفط الروسية وتضغط على أسعار النفط».

كما كتب محللو «إيه إن زد» في مذكرة للعملاء: «قد تؤدي النتائج المختلفة المحتملة من مساعي ترامب الأحدث الرامية لإنهاء الحرب إلى تأرجح في إمدادات النفط بأكثر من مليوني برميل يوميا». 

أخبار ذات صلة

علامات «الجمعة السوداء» معروضة بمتجر في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا، 24 نوفمبر 2023.

مبيعات الجمعة السوداء تتبخر.. كيف ضيع قلق البريطانيين أحلام التجار؟

محركات إيجابية

كثفت الولايات المتحدة أيضاً من ضغوطها على فنزويلا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، ووجهت ضربات لقوارب تتهمها بتهريب المخدرات وأطلقت تهديدات بعمل عسكري للإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

 كما زادت شركات التكرير الصينية المستقلة مشترياتها من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات من صهاريج التخزين البرية باستخدام حصص الاستيراد الصادرة في الآونة الأخيرة؛ ما خفف وفرة المعروض.

من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة قد تراجعت الأسبوع الماضي، في حين من المرجح أن تكون مخزونات نواتج التقطير والبنزين ارتفعت.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف