
أعلن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، أن التكتل أبلغ الدول الأعضاء بأنه لا يتوقع أي تأثير فوري للنزاع في إيران على أمن إمدادات الغاز الطبيعي.
وأضاف المسؤولون أنه لا توجد حالياً أي خطط لاتخاذ إجراءات رد فعل على المستويين الوطني أو الأوروبي، وفق «رويترز».
من المتوقع أن تجتمع مجموعة تنسيق إمدادات الغاز التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم، لمناقشة تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وذلك بعد ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 50%.
وتتولى المجموعة، المؤلفة من ممثلين عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مراقبة مخزونات الغاز وأمن الإمدادات، وتنسيق إجراءات الاستجابة خلال الأزمات.
واصلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، اليوم، تحقيق أعلى ارتفاع لها منذ أربع سنوات، مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مما يُلقي بظلاله على خطة أميركية لحماية حركة ناقلات النفط الحيوية في المنطقة.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة القياسية لليوم الثالث على التوالي، فقد قفزت بنحو 80% منذ بداية الأسبوع الحالي، وجاء تداولها قرب أعلى مستويات لها منذ العام 2023، على الرغم من أن المكاسب كانت محدودة للغاية مقارنة بتلك التي سُجلت في وقت سابق هذا الأسبوع، وفق «بلومبرغ».
وتزيد المخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط والغاز العالمية وسط تصاعد وتيرة حرب إيران، وتعرّض البنية التحتية الرئيسية للطاقة لخطر واسع، مما ينذر بصدمة هي الأشد منذ الحرب الروسية-الأوكرانية العام 2022، التي قلبت موازين تجارة الطاقة العالمية.
رفع بنك «غولدمان ساكس» الاثنين الماضي، توقعاته لسعر الغاز على مؤشر «تي تي إف» الهولندي للربع الثاني من هذا العام إلى 45 يورو لكل ميغاواط/ساعة مقابل 36 يورو لكل ميغاواط/ساعة في توقعات سابقة. وأرجع البنك تعديل التوقعات إلى تعطّل إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال.
ورفع أيضاً توقعاته لسعر الغاز على «تي تي إف» لأبريل 2026 إلى 55 يورو لكل ميغاواط/ساعة من 36 يورو لكل ميغاواط/ساعة سابقاً.