
كشف تحليل من منصتي تتبع السفن «كيبلر» و«لويدز ليست إنتليجنس»، اليوم الاثنين، أن ناقلة نفط تابعة لشركة يونانية عبرت مضيق هرمز حاملة شحنة من النفط الخام السعودي، وكانت وجهتها المُسجلة الهند، وفق «رويترز».
ولا تزال مئات السفن راسية على جانبي المضيق وسط التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتترقب أسواق النفط والشحن أي مؤشر على استئناف حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، الذي ينقل جزءا كبيرا من نفط العالم.
وأظهرت بيانات تتبع سفن منفصلة من «مارين ترافيك» أن ناقلة النفط «شينلونغ سويزماكس»، التي تبلغ سعتها مليون برميل، حمّلت النفط الخام في ميناء رأس تنورة السعودي.
وفقا للبيانات، كان آخر موقع مُسجل لها داخل المضيق في 8 مارس، قبل أن تُغير موقعها للإبحار نحو ميناء مومباي الهندي. ولم ترد شركة «دايناكوم»، المشغلة للسفينة ومقرها أثينا، على طلب التعليق حتى الآن.
وقفزت أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل اليوم الاثنين، مسجلة مستويات لم تشهدها منذ منتصف عام 2022، مع خفض بعض منتجي الخليج إمداداتهم وتزايد المخاوف من اضطرابات مطولة في حركة الملاحة.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة الشحن التابعة للأمم المتحدة، أرسينيو دومينجيز، اليوم الاثنين: «يجب على جميع الأطراف، من دون استثناء، وأكرر، من دون استثناء، احترام حرية الملاحة».
وأضاف خلال اجتماع للمنظمة البحرية الدولية في لندن: «أعرب عن قلقي البالغ إزاء الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في منطقة مضيق هرمز».
أظهر تحليل من منصتي تتبع السفن «كيبلر» و«لويدز ليست إنتليجنس» أن ناقلتين للمنتجات النفطية، يُعتقد أنهما مرتبطتان بإيران، أبحرتا في رحلتين منفصلتين عبر مضيق هرمز في الأيام الأخيرة.
أفادت خدمات تتبع السفن وتجار، يوم الجمعة، بأن خمس ناقلات نفط على الأقل، تحمل نحو 11 مليون برميل من النفط الخام، غادرت الموانئ الإيرانية منذ بدء الغارات الجوية على إيران في 28 فبراير، إلى جانب شحنات من غاز البترول المسال.
وقالت منظمة تراقب حركة ناقلات النفط المرتبطة بإيران عبر تتبع السفن والأقمار الصناعية، إن أربع ناقلات عملاقة، تحمل كل منها مليوني برميل من النفط، وتشغلها شركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وصلت إلى المياه المحيطة بسنغافورة اليوم الاثنين، بعد إبحارها من إيران قبل 28 فبراير.