
يخطط وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لزيارة فنزويلا، قريباً، «لبدء حوار» مع المسؤولين حول مستقبل قيادة شركة النفط الحكومية الفنزويلية «بتروليوس دي فنزويلا» أو «بي دي في إس إيه»، وفقاً لما ذكرته صحيفة «بوليتيكو» اليوم الإثنين.
قال رايت، الذي يعتزم زيارة بعض حقول النفط في البلاد، للصحيفة: كانت «بتروليوس دي فنزويلا» شركة نفط وغاز ذات كفاءة فنية عالية ومهنية متميزة قبل 30 عاماً، لكنها لم تعد كذلك منذ فترة طويلة، وفق «رويترز».
أضاف التقرير أن رايت يسعى إلى تحسين إدارة شركة النفط الحكومية، التي بدت وكأنها عقبة أمام جهود إدارة ترامب لتشجيع شركات النفط العالمية على الاستثمار في البلاد.
في ديسمبر، اضطرت «بي دي في إس إيه» إلى خفض الأسعار بسبب مشاكل تتعلق بجودة النفط والعقوبات الأميركية. وبلغ الخصم على خام برنت ضعف مستواه تقريباً قبل عام.
وأضافت الصحيفة أن رايت يعتزم الاجتماع مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، وتوقع أن تُجري البلاد انتخابات ديمقراطية في غضون 18 إلى 24 شهراً.
ارتفعت صادرات فنزويلا من النفط إلى حوالي 800 ألف برميل، يومياً، في يناير تحت السيطرة الأميركية، مقارنة بـ 498 ألف برميل، يومياً، في ديسمبر، وذلك عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ورفع الحظر النفطي عن البلاد، مما سمح للتجار بنقل معظم الصادرات.
كانت واشنطن قد فرضت حظراً نفطياً على الدولة الخاضعة للعقوبات، في ديسمبر، للضغط على مادورو، وصادرت 7 ناقلات نفط.
وتراكم أكثر من 40 مليون برميل من النفط الخام والوقود في مرافق التخزين البرية والناقلات الراسية، مما أجبر شركة النفط الحكومية بتروليوس دي فنزويلا «بي دي في إس إي» على خفض الإنتاج في أوائل يناير.
وكشفت البيانات، أنه منذ أن منحت وزارة الخزانة الأمريكية أولى التراخيص لشركتي التجارة «ترافيجورا» و«فيتول»، في يناير، لبدء تصدير المخزونات، تسارع إنتاج النفط وتكريره وشحنه من الدولة العضو في منظمة «أوبك».