
يشير تزايد رهانات المستثمرين على ضعف الين الياباني إلى إمكانية تعافي العملة عند تحسن الأوضاع، إلا أن هذا يبدو مستبعداً على المدى القريب، كما ذكر لي هاردمان من بنك «إم يو إف جي» MUFG في مذكرة، وفق وكالة «داو جونز».
وأضاف هاردمان: «لا يوجد حالياً أي محفز واضح لارتفاع قيمة الين».
وقد ازداد قلق المستثمرين بشأن السياسة المالية بعد أن كشفت الحكومة اليابانية عن إطار استثماري جديد متعدد السنوات. ويضيف هاردمان أن «هذا يزيد الضغط على الين، الذي كان متأثراً بالفعل بارتفاع أسعار الطاقة وإشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مؤخراً إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة». ويرى أن «المزيد من التدخلات من جانب السلطات اليابانية لدعم الين قد لا تُغير من اتجاه الضعف».
وفي الإطار نفسه، يقول فرانشيسكو بيسول، من بنك «آي إن جي»، في مذكرة له، إن «احتمال التدخلات واسعة النطاق لدعم الين الياباني يُشكل خطراً كبيراً على الدولار». ويضيف أن «الدولار مقابل الين يواصل مساره الخاص، بغض النظر عن تقلبات الدولار، ويقترب من مستوى 162 يناً، على الرغم من تصحيح طفيف نحو الأسفل بعد صدور بيانات ضعيفة عن الوظائف غير الزراعية الأميركية الأسبوع الماضي، والتي دفعت الأسواق إلى خفض توقعاتها لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي».
ويتابع قائلاً: «إن عدم التدخل دون مستوى 163 يناً للدولار قد يُؤجج التكهنات بأن المستوى الجديد أقرب إلى 165 يناً».
وقد انخفض الدولار بنسبة 0.1% إلى 161.90 ين، بحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش.