
أنفقت اليابان رقماً قياسياً بلغ 96.4 مليار دولار خلال الشهر الماضي لدعم الين، بعدما هبطت العملة إلى أدنى مستوى لها في أربعة عقود، وسط استعداد حكومي لاستخدام تحركات أكثر قوة لوضع حد لتراجع العملة.
وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية، نقلتها وكالة "بلومبرغ" اليوم الجمعة، أن الحكومة أنفقت إجمالي 15.4 تريليون ين في التدخل بسوق العملات خلال الفترة من 30 يوليو إلى 26 أغسطس، وهو أكبر مبلغ تنفقه اليابان خلال فترة شهر واحد على دعم عملتها.
وبحسب بلومبرغ، تعززت حملة التدخل اليابانية بدعم أميركي، وهو ما أضاف عاملاً آخر إلى التحذيرات الموجهة للمضاربين من المراهنة على انخفاض الين.
وأكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أوائل أغسطس أنهما نفذا تدخلاً منسقاً في سوق العملات في 31 يوليو.
وقال المسؤولان، وفق بلومبرغ، إنهما مستعدان للعودة إلى السوق مجدداً دون تردد إذا ثبتت الحاجة إلى ذلك.
ولا تشمل أرقام وزارة المالية اليابانية المبلغ الذي أنفقته الولايات المتحدة، إذ من المتوقع أن يكون أقل من المبلغ الذي أنفقته اليابان، لكن أهميته تتجاوز قيمته المالية بالنظر إلى دلالته الرمزية.