
انخفض اليورو إلى أدنى مستوى له منذ ثلاثة أشهر مقابل الدولار، مع تزايد توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيرفع أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر.
وتُظهر بيانات «مجموعة بورصة لندن» أن الأسواق تُقدّر احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الشهر المقبل بنسبة 73%، مقابل 46% للبنك المركزي الأوروبي.
وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، قد صرحت أمس الاثنين بأن «البنك ينبغي أن يتبنى استجابة مدروسة؛ نظراً لعدم وجود أدلة على آثار تضخمية من الدرجة الثانية ناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة».
وفي هذا الصدد، يقول فرانشيسكو بيسولي، المحلل في بنك «آي إن جي»، في مذكرة: «تؤكد تصريحات لاغارد توقعاتنا بأنه إذا قام أحد البنكين المركزيين برفع الفائدة في أكتوبر، فسيكون ذلك الاحتياطي الفيدرالي وليس البنك المركزي الأوروبي»، كما ذكرت وكالة «داو جونز».
وقد ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في شهرين مقابل سلة من العملات، مواصلاً مكاسبه الأخيرة وسط توقعات بمزيد من الزيادات في أسعار الفائدة الأميركية في وقت مبكر قد يكون الشهر المقبل.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في وقت سابق من هذا الشهر، مشيراً إلى توجه نحو مزيد من التشديد النقدي. ومنذ ذلك القرار، أشار عدد من صناع السياسة في البنك المركزي الأميركي إلى احتمالية إجراء المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة لكبح التضخم، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وقد صعد مؤشر الدولار ليصل إلى مستوى 101.487، بحلول الساعة 15:35 بتوقيت غرينتش. بينما تراجع اليورو ليصل إلى مستوى منخفض بلغ 1.1333 دولار.