أسهم «شنتشن» الصيني تهبط أكثر من 2.2%
بيانات مختلطة وأحداث ملتهبة تراقبها الأسواق

شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متبايناً اليوم الثلاثاء، في تبادل واضح للأدوار، حيث أدى عدم اليقين بشأن التعريفات التجارية الأميركية وخفض أسعار الفائدة إلى إبقاء المستثمرين في حالة من الترقب والحذر، في حين هبطت الأسواق الصينية من قممها الأخيرة بعد بيانات متباينة لشهر أغسطس.
في غضون ذلك شهدت الأسواق الإقليمية شحاً في مؤشرات التداول الفورية بعد عطلة السوق الأميركية يوم الاثنين حيث أدى الطعن القانوني على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، وعدم اليقين بشأن اجتماع مجلس الاحتياطي «الفيدرالي» المقبل، إلى عزوف المستثمرين عن المخاطرة إلى حد كبير.
ينصب التركيز الآن على بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية الرئيسية، المقرر صدورها لاحقاً الأسبوع الجاري، والتي يُرجح أن تُؤثر في توقعات خفض أسعار الفائدة.
حتى الآن، لا تزال الأسواق متوقعة إلى حد كبير خفضين لأسعار الفائدة الأول في سبتمبر، والثاني ربما يكون في ديسمبر، رغم بيانات التضخم غير المُستقرة الصادرة الأسبوع الماضي.
ودعمت احتمالات خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأسهم الآسيوية طوال شهر أغسطس، كما قدمت بعض الدعم في الجلسات الأخيرة، تزامناً مع المستويات القياسية في «وول ستريت».
◄ جاءت بيانات التضخم في مؤشر أسعار المستهلك أضعف من المتوقع خلال أغسطس في كوريا الجنوبية؛ ما فتح الباب أمام المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل بنك كوريا.
◄ أدت قراءات مؤشر مديري المشتريات الضعيفة لشهر أغسطس، والتي صدرت على مدى اليومين الماضيين، إلى إضعاف التفاؤل تجاه الأسواق الصينية؛ ما أبقى التداولات ضمن نطاق محدد منذ يوم الاثنين.
◄ أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الحكومي انخفاضاً أكبر من المتوقع في نشاط التصنيع، في حين أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الخاص أن قطاع التصنيع نما بشكل غير متوقع في أغسطس، وإن كان بوتيرة بطيئة.
◄ أبرزت القراءات بعض التراجع في نشاط الأعمال الصيني مع تراجع الدعم من بكين، ما قد ينذر بمزيد من الضعف في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ولكن من المتوقع أن يجذب استمرار الضعف الاقتصادي المزيد من إجراءات التحفيز من بكين.
◄ سجلت أسهم صناعة الرقائق في هونغ كونغ والصين أسوأ أداء اليوم الثلاثاء، حيث واجهت بعض عمليات جني الأرباح بعد أن عززت الرهانات على زيادة اعتماد الصين على الذات في مجال الذكاء الاصطناعي القطاع في أغسطس.
عدلت أسهم اليابان وكوريا توجهاتها الهابطة بنهاية تعاملات أمس، بعدما تكبدت خسائر في حدود 2%، على وقع حكم محكمة الاسئتناف الأميركية ببطلان التعريفات الجمركية.
وقضت المحكمة بأن سلطة فرض الضرائب والتعريفات الجمركية تظل من اختصاص الكونغرس، ولا يبطل قانون الصلاحيات الاقتصادية الدولية الطارئة ذلك.
كما زعم محامو البيت الأبيض أن إبطال التعريفات الجمركية من شأنه أن يؤدي إلى انهيار مالي على غرار انهيار سوق الأوراق المالية عام 1929، وهو ما أدى إلى الكساد العظيم.
إذا أيدت المحكمة العليا الحكم، فإن وزارة الخزانة ستحتاج إلى إعادة معظم الرسوم الجمركية الإضافية التي تم تحصيلها خلال الأشهر الخمسة الماضية والتي تبلغ الآن ما يقرب من 100 مليار دولار.
ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني اليوم الثلاثاء من أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع نزل إليه أمس بعد تراجع أسهم قطاع الرقائق، بعدما تأثر بعمليات البيع التي قادتها أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت» يوم الجمعة.
◄ ارتفع المؤشر «نيكاي» 0.6% إلى مستويات 42386 نقطة.
◄ ازداد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.65% إلى مستويات 3082 نقطة.
◄ صعد مؤشر «جي بي إكس 400» بنسبة 0.7% إلى مستويات 27646 نقطة.
◄ سقط مؤشر «شنتشن» 2.2% إلى مستويات 12545 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.65% عند مستويات 25459 نقطة.
◄ هبط مؤشر «شنغهاي» في الصين بنسبة 0.8% إلى مستويات 3844 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «آسيا داو» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% إلى مستويات 4762 نقطة.
◄ صعد مؤشر «سينسكس» الرئيس في الهند 0.08% إلى مستويات 80430 نقطة.
◄ ازداد مؤشر «ستريت تايمز» في سنغافورة بنسبة 0.4% عند 6582 نقطة.
◄ هبط مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية ما نسبته 0.9% وصولاً إلى مستويات 3170 نقطة.