logo
أسواق

بعد موجة بيع عنيفة.. المستثمرون يعيدون تسعير الحرب

نيكاي يقطع سلسلة طويلة من التراجعات

كوسبي في كوريا الجنوبية يقتفي أثر ناسداك

النفط يرتفع 1 % والبرميل قرب 79 دولاراً

بعد موجة بيع عنيفة.. المستثمرون يعيدون تسعير الحرب
متداول يتابع حركة مجموعة من الأصول داخل بورصة نيويورك في الولايات المتحدة، يوم 27 فبراير 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

بدت الأسواق العالمية اليوم الخميس أكثر هدوءاً بعد موجة البيع العنيفة التي شهدتها أمس، في إشارة إلى أن المستثمرين بدؤوا يستوعبون التصعيد الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران.

كما قال إنه لا يرغب في الدخول بمفاوضات مع طهران، محذراً من شن ضربات إضافية، لكنه أشار إلى أنه سيسمح للمفاوضين بمواصلة التفاوض.

وأعلن الجيش الأميركي مساء أمس، شن ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحاً أمام حركة الملاحة، بعد تصريحات ترامب. 

أخبار ذات صلة

الأسهم تلعب دوراً كبيراً في زيادة ثروات الأميركيين، وفي الصورة متداولون في بورصة نيويورك، 6 نوفمبر 2024.

الحرب تعصف بالبورصات العالمية.. هل هناك ناجون من موجة البيع؟

السوق اعتادت

يرى محللون أن الأسواق باتت تسعّر التقلبات الجيوسياسية، ولم تعد تفرط في ردود فعلها، تحسباً لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات أو حتى استمرار التصعيد، في إشارة إلى أنها تلقت الصدمة وبدأت في استيعابها ما لم يحدث تطور جديد وغير مسبوق.

وفي بداية الأسبوع، أثارت أحدث جولة من الهجمات مخاوف الأسواق، التي أبدت صلابة إلى حد ما في التعامل مع التطورات الحاصلة، ولم يأتِ رد الفعل كما كان عند بداية الحرب أو خلال الهدنة الهشة التي سبقت اتفاق السلام.

قال المدير المشارك للاستثمار لدى «كالاموس إنفستمنتس» نيك نيزيوليك: «نشعر جميعاً بالإحباط من سير الأمور، لكن في النهاية أعتقد أن الجميع، بمن في ذلك الرئيس ترامب، يرغبون في تجاوز هذه الأزمة، لذا من المرجح أن تتماسك الأسواق نسبياً».

وأضاف: «سيراقب المتداولون عناوين الأخبار بعناية، وخلال ذلك سيتم نقل جزء من السيولة إلى أصول الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الدولار، لكنها لن تكون موجة نزوح كما حدث من قبل؛ لأن السوق اعتادت بالفعل على خيبات الأمل».

أخبار ذات صلة

موظف خلال أداء مهامه في منشأة لشركة نفط البصرة في حقل نهر بن عمر للنفط والغاز جنوبي العراق، 29 أبريل 2026.

أسعار الخام تقفز مع تجدد شبح الحرب وإلغاء ترخيص بيع نفط إيران

ماذا حدث؟

كتب ترامب على منصته «تروث سوشال»: «هذا رد على قصف إيران للسفن أمس، وإذا تكرر الأمر فسيصبح الوضع أسوأ بكثير!».

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في منشور على منصة «إكس»، أنها بدأت «تنفيذ ضربات إضافية على إيران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن الضربات ضد إيران ستكون أكبر عدداً من تلك التي نُفذت أول أمس الثلاثاء.

ورداً على سؤال قبل قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم قد انتهت، قال ترامب للصحفيين: «سؤال مثير للاهتمام للغاية، بالنسبة لي أعتقد أنها انتهت، لا أريد التعامل معهم».

كمل قال في مؤتمر صحفي منفصل: «إذا أبرمنا اتفاقاً مع إيران، فلست متأكداً من أنه سيستمر. التفاوض معهم مضيعة للوقت»، لكنه قال أيضاً إنه يستبعد العودة إلى حرب شاملة، وإنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق دائم ستستمر.

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة تتجاوز مستويات 4400 دولار بعد صدمة بيانات الوظائف الأميركية

الأونصة حائرة بين الحرب والفائدة.. هل تنتهي التقلبات اليوم؟

اشتعال وتماسك

  • قفزت أسعار النفط في أعقاب تصريحات ترامب، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية أمس 5.2%.
  • ارتفع خام برنت خلال تعاملات اليوم الخميس 1%، ليقترب من 79 دولاراً للبرميل بحلول الساعة الـ02:05 بتوقيت غرينتش.
  • زاد خام غرب تكساس الأميركي 1% ليتجاوز مستوى 74 دولاراً للبرميل.
سفينة حربية تعبر مضيق هرمز.
سفينة حربية تعبر مضيق هرمز.المصدر: (أ ف ب)

سعر الذهب

  • انخفضت أسعار الذهب في التعاملات الفورية اليوم 0.1% إلى مستوى 4070 دولاراً للأونصة، بعد أن تراجعت أمس بأقل من 1%.
  • ارتفعت أسعار المعدن النفيس بنحو 0.25% في تعاملات العقود الآجلة، لتحوم قرب 4090 دولاراً للأونصة.
  • في ختام تعاملات أمس، انخفضت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أغسطس 2026، بنسبة 1.8%، أو ما يعادل 75 دولاراً، لتصل إلى 4082.4 دولار.

ويعكس تراجع الذهب انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة، بالتزامن مع صمود الأسهم واستقرار الدولار. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة الدولار الواحد أمام رسم بياني للأسهم في صورة توضيحية ملتقطة يوم 8 فبراير 2021.

دولار أقوى والين في خطر.. الحرب تشعل سوق الفوركس

سوق الأسهم

يبدو أن الأسهم في آسيا اقتفت أثر ارتفاعات ناسداك في «وول ستريت»، مدعومة بطفرة أسهم التكنولوجيا، في إشارة إلى أنها غلّبت التفاؤل بمستقبل شركات الرقائق على تداعيات الحرب.

  • أنهى مؤشر «نيكاي» سلسلة من أربعة تراجعات، وارتفع اليوم 2.04% بحلول الساعة الـ02:05 بتوقيت غرينتش.
  • ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً في اليابان بنحو 0.95%.
  • زاد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 0.25%، ويرتبط أداؤه بدرجة كبيرة بأسهم التكنولوجيا في «وول ستريت».
  • ارتفع مؤشر «كوسبي» الرئيسي في كوريا الجنوبية نحو 2%.
  • زاد مؤشر «كوسداك» للشركات الصغيرة في سيؤول بنحو 1.5%.
  • ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي 0.14%.
  • زاد مؤشر «ستريتس تايمز» السنغافوري 0.9%. 

أخبار ذات صلة

متعاملون بقاعة التداول في بورصة نيويورك (NYSE)، الولايات المتحدة، يوم 27 يناير 2023.

واشنطن تضرب طهران.. كيف تفاعلت الأسواق مع شبح الحرب؟

هبوط وول ستريت

  • هبط مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند الإغلاق 22.57 نقطة، أو 0.30%، إلى 7481.28 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع 52.52 نقطة، أو 0.19%، إلى 25868.29 نقطة.
  • انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 592.43 نقطة، أو 1.12%، إلى 52332.72 نقطة.

ويشير تباين أداء مؤشرات «وول ستريت» إلى أن المستثمرين باتوا يميزون بين تأثير الحرب في القطاعات المختلفة، إذ تستفيد بعض شركات التكنولوجيا من استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بينما تتعرض الأسهم الدورية لضغوط أكبر مع ارتفاع أسعار الطاقة.

قال محللو بنك «آي إن جي» الهولندي: «ستبقى معنويات المستثمرين خلال الأيام المقبلة رهينة بمسارين متوازيين، الأول يتعلق بمدى اتساع المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيرها في إمدادات الطاقة؛

 والثاني بما ستكشفه بيانات التضخم واجتماعات البنوك المركزية بشأن مسار أسعار الفائدة، وهما العاملان اللذان سيحددان ما إذا كانت الأسواق تجاوزت بالفعل صدمة التصعيد، أم أن موجة جديدة من التقلبات لا تزال في انتظارها.»

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف