logo
أسواق

البورصات تلتقط أنفاسها.. هل انتهت موجة الهروب من المخاطر؟

أسهم آسيا ترتد مع تراجع عوائد السندات والنفط

«برودكوم» تكبح انتعاش أسهم التكنولوجيا

وول ستريت تتعافى وأوروبا تحت ضغط الطاقة

البورصات تلتقط أنفاسها.. هل انتهت موجة الهروب من المخاطر؟
متداول في بورصة نيويورك الأميركية قبل جرس الإغلاق يوم 5 أغسطس 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

حاولت البورصات العالمية التقاط أنفاسها في تعاملات اليوم الخميس، مع تراجع عوائد السندات وأسعار النفط بعد موجة من الضغوط دفعت المستثمرين إلى تجنب المخاطر، فيما ظل أداء الأسواق متفاوتاً مع ظهور ضغوط جديدة على أسهم التكنولوجيا.

تذبذب مؤشر «نيكاي 225» الياباني بين المكاسب والخسائر، بينما ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية، في وقت خفف تراجع عوائد السندات الأميركية واليابانية بعض الضغوط التي تعرّضت لها الأسهم خلال الجلسات الماضية.

ضغط تراجع سهم «برودكوم» بأكثر من 3% في تعاملات ما بعد الإغلاق على معنويات قطاع التكنولوجيا، بعدما توقعت شركة الرقائق وبرمجيات البنية التحتية إيرادات فصلية دون توقعات «وول ستريت». 

أخبار ذات صلة

شعار منظمة «أوبك» وخلفه صورة لمضخات نفط في صورة توضيحية ملتقطة يوم 28 يونيو 2026.

النفط ينتظر «أوبك+» بعد أخطر تصعيد.. هل تشتعل علاوة الحرب أو تتلاشى؟

آسيا اليوم

  • ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 0.41% إلى 64571.68 نقطة، بحلول الساعة الـ04:15 بتوقيت غرينتش، بعد تأرجحه بين المكاسب والخسائر.
  •  صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.91% إلى 4118.68 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 1.7% إلى 6680 نقطة وقاد مكاسب الأسواق الآسيوية.
  • صعد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 0.2% إلى 25350 نقطة.
  • ارتفع مؤشر شنغهاي الرئيسي في الصين حوالي 0.4% إلى 3960 نقطة.
  •  ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان 0.5%. 

أخبار ذات صلة

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ يتحدثان خلال إحدى جلسات قمة «بريكس» في قازان، روسيا، يوم 24 أكتوبر 2024.

بكين تتحاشى غضب واشنطن.. هل تسد روسيا فجوة النفط الإيراني؟

العقود الآجلة

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 0.1% إلى 7686.82 نقطة.
  • صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المجمع 0.26% إلى 26250.85 نقطة.
  • زادت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 0.07% إلى 53170.25 نقطة.
لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني مقابل اليورو في العاصمة اليابانية طوكيو، يوم 2 سبتمبر 2026.
لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني مقابل اليورو في العاصمة اليابانية طوكيو، يوم 2 سبتمبر 2026.المصدر: (أ ف ب)

اليابان تتماسك

قال المحلل البارز لدى «مختبر توكاي طوكيو للمعلومات»، ريوتارو ساوادا، إن تحركات سهم «برودكوم» تحد من مكاسب الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات التي تميل إلى دعم مؤشر «نيكاي».

تباين أداء أسهم التكنولوجيا اليابانية، إذ تراجع سهم «أدفانتست» المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 0.8%، وانخفض سهم «فوجيكورا» المنتجة للكابلات والألياف الضوئية 1.79%.

ارتفع في المقابل سهم «كيوكسيا» لصناعة شرائح الذاكرة 0.67%، وصعد سهم «طوكيو إلكترون» المصنعة لمعدات أشباه الموصلات 0.81%.

تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بما يصل إلى 10 نقاط أساس، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستويات مرتفعة خلال تعاملات الليلة الماضية. 

أخبار ذات صلة

حقل قمح بالقرب من قرية زغوريفكا، أوكرانيا، يوم 9 أغسطس 2022.

أسعار القمح تحطم الحواجز.. من يعوّض شلل البحر الأسود؟

وول ستريت

ارتدت الأسهم الأميركية بعد سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات، مع عودة المستثمرين إلى الأسهم والقطاعات التي تعرضت لضغوط قوية خلال موجة تجنب المخاطر، فيما تفوق مؤشر «راسل 2000» للأسهم الصغيرة على مؤشرات الشركات الكبرى.

تصدرت أسهم شركات الطيران وتعدين الذهب والفضة والبنوك الإقليمية المكاسب، بينما تخلف قطاع البرمجيات والخدمات عن السوق، وسط مخاوف من تعرض بعض نماذج أعماله لضغوط بفعل التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

قالت المديرة التنفيذية للاستثمار في صندوق «فاوندرز 100 إي.تي.إف»، لورين كاسيدي، إن انتهاء الحرب من شأنه تهدئة أسعار الطاقة وتقليص الضغوط التضخمية، مشيرة إلى أن موسم الأرباح الأخير أظهر مؤشرات أساسية قوية بدعم من تسارع تبني الذكاء الاصطناعي.

  • ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.46% إلى 7666.82 نقطة عند إغلاق أمس.
  • صعد مؤشر «ناسداك» المجمع 0.46% إلى 26219.85 نقطة.
  • زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.56% إلى 53066.25 نقطة. 

أخبار ذات صلة

أكياس من الأسمدة النيتروجينية البيضاء في مزرعة فرنسية في أرفيل، فرنسا، 7 مايو 2026

حرب هرمز تضرب الأسمدة.. هل تنتقل الصدمة إلى «المائدة»؟

أوروبا تحت الضغط

ضغط ارتفاع عوائد السندات وأسعار الطاقة على الأسهم الأوروبية في جلسة أمس، فيما قادت أسهم قطاع التجزئة الخسائر بانخفاض بلغ 2.3%، مع تداول خام برنت فوق 95 دولاراً للبرميل.

قال محلل الإستراتيجيات الكلية الأوروبية في «كي.بي.آر.إيه»، جوردون كير، إن الأجواء لا تزال إيجابية نسبياً بما يوفر بعض الدعم للأسواق، لكنه أشار إلى أن القلق من ارتفاع الأسعار يبقي حالة الضبابية قائمة على المدى القصير.

يرى كير أن الأساسيات المالية للشركات الأوروبية لا تزال قوية، خصوصاً بين جهات الإصدار ذات التصنيف الاستثماري، لكنه يحذر من أن التقييمات المرتفعة تقلص قدرة السوق على استيعاب المفاجآت السلبية.

  • تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.2% إلى 645.94 نقطة عند إغلاق الأربعاء.
  • انخفض مؤشر «داكس» الألماني 0.5%.
  • هبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.3% بعدما سجل أدنى مستوى له في نحو شهرين خلال الجلسة.
لوحة إلكترونية تعرض سعر الفائدة الياباني طويل الأجل (سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات)،  في حي ميناتو، طوكيو، اليابان، في 2 سبتمبر 2026.
لوحة إلكترونية تعرض سعر الفائدة الياباني طويل الأجل (سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات)، في حي ميناتو، طوكيو، اليابان، في 2 سبتمبر 2026. المصدر: (أ ف ب)

النفط والسندات

يرى استراتيجي الأسواق العالمية لدى «جيه بي مورغان لإدارة الأصول»، كيري كريغ، أن الأسهم تستطيع استيعاب ارتفاع عوائد السندات عندما يحدث تدريجياً ويكون مدفوعاً بتحسن النمو، لكن التحركات السريعة في العوائد تصبح أكثر إرباكاً للأسواق وتضغط خصوصاً على أسهم النمو.

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات، فيما امتد الهبوط إلى سوق الدين اليابانية مع انخفاض عوائد السندات لأجل 30 عاماً بما يصل إلى 10 نقاط أساس.

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في تعاملات اليوم، مع عدم ظهور مؤشرات على أعمال قتالية جديدة بعد أحدث تبادل للضربات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أثار ارتفاع خام برنت فوق 95 دولاراً مخاوف من عودة ضغوط الطاقة إلى التضخم. 

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، يوم 21 أغسطس 2026.

البورصات العالمية تترنح.. كيف تحطمت شهية المخاطر على صخرة السندات؟

هل يستمر الارتداد؟

يحذر «غولدمان ساكس» من أن وجود الأسهم عند مستويات مرتفعة بالتزامن مع صعود عوائد السندات يزيد حساسية الأسواق للمفاجآت السلبية في النمو أو التضخم، مشيراً إلى أن القفزات الحادة في العوائد اقترنت تاريخياً بخسائر أكبر في الأسهم.

يرى إستراتيجي الأسواق العالمية لدى «جيه بي مورغان لإدارة الأصول»، كيري كريغ، أن سرعة تحرك عوائد السندات تظل أكثر أهمية للأسهم من مستوى العائد وحده، إذ تستطيع الأسواق استيعاب الارتفاع التدريجي المرتبط بالنمو بصورة أفضل من القفزات السريعة التي تعيد تسعير الأصول وتضغط على أسهم النمو.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف