logo
أسواق

3 أيام تقلب طاولة توقعات الفائدة.. الأسواق تضع رهاناً جديداً

احتمال أكتوبر يهبط إلى 27.7%

جيفرسون يفتح باب الانتظار

البنوك تراهن على ديسمبر الآن

3 أيام تقلب طاولة توقعات الفائدة.. الأسواق تضع رهاناً جديداً
متداول في بورصة نيويورك، بينما تبث الشاشات مؤتمراً صحفياً لكيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، عقب إعلان المجلس عن أسعار الفائدة، 29 يوليو 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

انقلبت توقعات أسعار الفائدة الأميركية خلال ثلاثة أيام فقط، بعدما انتقلت السوق من شبه حسم لزيادة جديدة في أكتوبر إلى ترجيح تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل.

وجاء التحول بعد سلسلة بيانات أضعفت مبررات التشديد السريع، قبل أن يدعم نائب رئيس الفيدرالي فيليب جيفرسون ومسؤولون آخرون الدعوات إلى جمع مزيد من البيانات قبل التحرك مجدداً.

وقال محللون في بنوك عالمية إن سرعة تغير التسعير تكشف ارتفاع حساسية السوق لكل قراءة للتضخم والعمل والطلب، بعدما كان رفع أكتوبر يُعامل مطلع الأسبوع باعتباره السيناريو الأساسي. 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك اليابان كازو أويدا خلال مؤتمر صحفي بعد اجتماع السياسة النقدية في العاصمة طوكيو يوم 14 يونيو 2024.

اليابان أمام معضلة اقتصادية.. التضخم والبطالة يصعدان معاً

تسعير الفائدة

  • في ثلاثة أيام، هبطت توقعات رفع الفائدة في أكتوبر من 71% إلى 27.7% بعد بيانات التضخم وتصريحات مسؤولي الفيدرالي، بحسب أداة «فيد ووتش».
  • تراجعت احتمالات رفع الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر إلى نحو 82%، مقارنة بنحو 93% قبل صدور بيانات هذا الأسبوع.
  • انخفض تسعير زيادة الفائدة بحلول اجتماع يناير إلى نحو 89%، من مستويات قاربت 98% قبل البيانات الأخيرة.
  • تراجعت احتمالات رفع الفائدة بحلول مارس المقبل إلى نحو 96%، نزولاً من 99.15% قبل بداية موجة إعادة التسعير الحالية.

بيانات الوظائف

  • انخفضت طلبات إعانة البطالة الجديدة إلى 197 ألف طلب في الأسبوع الماضي، قرب أدنى مستوياتها منذ 57 عاماً، مقابل توقعات بلغت نحو 200 ألف طلب.
  • تراجعت طلبات الإعانة المستمرة بنحو 11 ألفاً إلى 1.7 مليون طلب، في إشارة إلى استمرار انخفاض معدلات التسريح رغم تباطؤ التوظيف.
  • هبطت فرص العمل المتاحة في أغسطس بنحو 256 ألفاً إلى 7.079 مليون وظيفة، بينما ظلت عمليات التسريح عند مستويات منخفضة.

بيانات التضخم

  • ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 0.3% خلال أغسطس، بينما بلغ التضخم السنوي 3.4%، دون توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 3.7%.
  • صعد المؤشر الأساسي 0.2% خلال الشهر و3% على أساس سنوي، مع تعديل قراءة يوليو بالخفض، ما خفف المخاوف من تسارع الضغوط السعرية.
  • قفز إنفاق المستهلكين 0.9% خلال أغسطس، ما أظهر استمرار قوة الطلب رغم اعتدال قراءة التضخم الأساسية. 

أخبار ذات صلة

متعاملون يراقبون شاشات التداول داخل بورصة «وول ستريت» في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 30 يناير 2025

الوظائف تحاصر الأسهم.. والسندات تعيد تسعير وول ستريت

جيفرسون يتريث

قال نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون إنه أيد رفع الفائدة في سبتمبر، لكنه لا يرى ضرورة لاتخاذ خطوة جديدة سريعاً قبل الحصول على مزيد من البيانات.

وأضاف أن الاقتصاد يواجه مجموعة من الصدمات المتداخلة، وأن لجنة السوق المفتوحة تحتاج إلى تقييم المؤشرات والتوقعات قبل تحديد ما إذا كان التشديد الإضافي ضرورياً.

رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري خلال مقابلة مع رويترز في نيويورك، 22 مايو 2023.
رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري خلال مقابلة مع رويترز في نيويورك، 22 مايو 2023. المصدر: «رويترز»

بومان تنضم

قالت نائبة رئيس الفيدرالي للإشراف ميشيل بومان إنها لا ترى حاجة ملحة إلى تعديل إضافي للفائدة في الوقت الحالي، بعد الزيادة التي أقرها البنك في سبتمبر.

وأضافت أن السياسة النقدية يمكنها الانتظار بينما يقيّم المسؤولون أثر التشديد السابق والبيانات المقبلة، خصوصاً المتعلقة بالتضخم وسوق العمل.

كاشكاري لا يستسلم

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري إنه لا يزال يتوقع الحاجة إلى زيادات إضافية في الفائدة، لكنه لم يحسم ضرورة التحرك في أكتوبر.

وأضاف أنه لا يزال منفتحاً بشأن توقيت الخطوة التالية، بعدما فاجأه استمرار قوة الاقتصاد وثبات التضخم فوق المستوى المستهدف لفترة أطول من المتوقع. 

أخبار ذات صلة

سبائك ذهب في مصفاة «إيتالبريزيوسي» للمعادن النفيسة في أريتسو، إيطاليا، في 29 سبتمبر 2026.

الذهب يخسر رغم هزيمة الصقور والسندات تمهد لأونصة بـ4000 دولار

باركين والتضخم

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توماس باركين إن استقرار سوق العمل يسمح للبنك بإعطاء أولوية أكبر لمواجهة التضخم، الذي لا يزال أعلى من المستهدف.

وأشار إلى أن مهمة الفيدرالي المزدوجة تتطلب موازنة الأسعار والتوظيف، لكنه أوضح أن الضغوط التضخمية تستحق اهتماماً أكبر في المرحلة الحالية.

كولينز تتمسك بالحذر

قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز إن الاقتصاد وسوق العمل لا يزالان مستقرين، بينما يستمر التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأكدت أن القرارات المقبلة ستعتمد على البيانات، خصوصاً مع بقاء التضخم أعلى من مستهدف 2% واستمرار صلابة النشاط الاقتصادي. 

أخبار ذات صلة

أحد العاملين يقوم بتعبئة سيارة بالوقود في محطة وقود تابعة لشركة سينوكيم في مدينة ييتشانغ بمقاطعة هوبي الصينية، يوم 20 ديسمبر 2023

الصين تغلق صنبور الوقود.. هل فقد سوق الديزل خط الدفاع الأخير؟

شميت أكثر تشدداً

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيفري شميت إن التضخم ظل فوق مستهدف البنك لفترة طويلة، وإن إعادة استقرار الأسعار تتطلب استمرار التركيز على الضغوط السعرية.

وانتقد شميت تخفيضات الفائدة السابقة، مشيراً إلى أن استمرار التضخم المرتفع يلحق ضرراً أكبر بالأسر ذات الدخول المنخفضة.

جون سي ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي «الفيدرالي» في نيويورك، أمام النادي الاقتصادي في مدينة نيويورك الأميركية يوم 6 مارس 2019.
جون سي ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي «الفيدرالي» في نيويورك، أمام النادي الاقتصادي في مدينة نيويورك الأميركية يوم 6 مارس 2019.المصدر: رويترز

تناقض واضح

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز إنه لا توجد حاجة ملحة إلى زيادة أخرى، وإن البنك يستطيع انتظار مزيد من البيانات قبل التحرك.

في المقابل قالت عضو مجلس المحافظين ليزا كوك إن التضخم ظل مرتفعاً لفترة أطول من اللازم، مؤكدة التزامها بإعادته إلى المستهدف دون الإضرار بسوق العمل.

تغير الموعد

أجّل «غولدمان ساكس»، بنك استثمار أميركي، توقعه للزيادة المقبلة في الفائدة من أكتوبر إلى ديسمبر بعد أن جاءت بيانات التضخم أقل من التوقعات.

وقال البنك إن تراجع الضغوط السعرية خفض الحاجة إلى زيادة متتالية في أكتوبر، مضيفاً أن استمرار الاعتدال قد يجعل رفعاً إضافياً غير ضروري في نهاية المطاف.

وكان «غولدمان ساكس» من أبرز البنوك التي رجحت زيادة أكتوبر مباشرة بعد اجتماع سبتمبر، قبل أن تعكس البيانات الأخيرة جانباً كبيراً من هذا السيناريو. 

أخبار ذات صلة

حاملة طائرات عسكرية تحمل مقاتلات ومروحيات أثناء إبحارها، 25 يناير 2026.

النفط يتجاوز 102 دولار.. حاملات طائرات واشنطن تشعل علاوة الحرب

ديسمبر أقرب

تتوقع «مورغان ستانلي» زيادة الفائدة في ديسمبر بدلاً من أكتوبر، مع حاجة الفيدرالي إلى مزيد من الأدلة بشأن استدامة التضخم وقوة سوق العمل قبل التشديد مجدداً.

كما ترجح «دويتشه بنك» و«بي إن بي باريبا» خطوة في ديسمبر، بعدما تراجعت مبررات زيادة متتالية خلال أكتوبر بفعل بيانات الأسعار وتصريحات قيادات الفيدرالي.

وفي المقابل، ظل «سيتي غروب» أكثر حذراً من معسكر التشديد، مع توقعات أقل ميلاً إلى زيادة إضافية خلال 2026 مقارنة بمعظم البنوك العالمية.

تشير التوقعات إلى إضافة نحو 90000 وظيفة مع استقرار البطالة عند 4.1%، بينما قال محللون إن قراءة شديدة القوة وحدها قد تعيد جزءاً من رهانات أكتوبر.

وقال «غولدمان ساكس» إن مزيداً من الاعتدال في البيانات سيدعم الانتظار حتى ديسمبر، بينما قد يجعل استمرار تباطؤ التضخم الزيادة التالية موضع تساؤل من الأساس.

 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف