
تراجعت الأسهم الأميركية في بداية اليوم الاثنين، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.36%، فيما تراجع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.76%، وهبط مؤشر «ناسداك» بنسبة 0.44%، مع استمرار الضغوط على أسهم الطاقة والأسهم المرتبطة بالنمو.
وجاء هذا التراجع بعد انهيار محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع واشنطن إلى التحضير لفرض حصار بحري على مضيق هرمز، وهو ما زاد المخاوف من تعطل إمدادات النفط والغاز عالمياً.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببدء حصار على المضيق اعتباراً من مساء الاثنين بتوقيت دول المضيق، قبل أن توضح القيادة المركزية الأميركية أن الإجراءات ستستهدف السفن والموانئ الإيرانية فقط، وهو ما خفف جزئياً من حدة الخسائر في الأسواق.
وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، إذ صعد خام «برنت» مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما عزز المخاوف من موجة تضخم جديدة مرتبطة بالطاقة.
كما أظهرت بيانات التضخم الأميركية لشهر مارس ارتفاعاً قوياً مدفوعاً بأسعار الطاقة، ما زاد القلق من استمرار الضغوط التضخمية لفترة أطول، وإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
وكانت الأسواق قد أنهت جلسة الجمعة على أداء متباين، مع تراجع مؤشري «إس آند بي 500» و«داو جونز»، مقابل دعم أسهم شركات التكنولوجيا لمؤشر «ناسداك»، مدفوعة بنتائج قوية لقطاع أشباه الموصلات.
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع انطلاق موسم نتائج أرباح الربع الأول، مع تقارير مرتقبة من بنوك كبرى تشمل «غولدمان ساكس»، و«جيه بي مورغان»، و«ويلز فارغو»، و«سيتي غروب».