logo
بورصات عالمية

الأسواق تترقب أسعار المستهلكين الأميركيين وتأثيرها على الفائدة

الأسواق تترقب أسعار المستهلكين الأميركيين وتأثيرها على الفائدة
مبنى «ناسداك ماركت سايت» في منطقة تايمز سكوير بمدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 1 أغسطس 2022.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تتجه أنظار الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء، إلى بيانات التضخم الأميركية لشهر يوليو، وسط ترقب لما قد تحمله من مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، في وقت قفزت فيه أسهم شركة «كورويف» للحوسبة السحابية بعد تسجيلها ارتفاعاً قياسياً في الإيرادات، مدفوعة بالطلب المتسارع على البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، تراجع عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوى له في أسبوع، وسط استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ما أبقى أسعار النفط شديدة التقلب.

تحركت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية فوق مستويات الإغلاق السابقة، مع استعداد المستثمرين لصدور بيانات التضخم التي قد تؤدي دوراً محورياً في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لبقية العام.

وبحلول منتصف الجلسة الأوروبية، كانت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» مستقرة تقريباً، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «إس آند بي 500» بنحو 13 نقطة، أو 0.2%، وزادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنحو 117 نقطة، أو 0.4%.

وكانت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» قد تراجعت في الجلسة السابقة، مع تعامل المستثمرين مع تقلبات حادة في أسعار النفط نتيجة التطورات المتضاربة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط. 

أخبار ذات صلة

كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي لدى صوله لعقد مؤتمر صحفي بمقر البنك في العاصمة الأميركية واشنطن - 29 يوليو 2026.

أرقام التضخم تختبر قدرة وارش بخفض الأسعار وتحدد مسار الفائدة الأميركية

وتزايدت المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الخام إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو رفعها.

في المقابل، تلقت معنويات المستثمرين بعض الدعم من مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي وصفها محللو «دويتشه بنك» بأنها جاءت «إيجابية عموماً»، ومن بينها مؤشر لثقة الشركات الصغيرة سجل قراءة أفضل من المتوقع.

تتركز الأنظار الآن على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر يوليو، والتي تُعد من أبرز الأحداث الاقتصادية هذا الأسبوع.

ويتوقع الاقتصاديون تباطؤ التضخم السنوي بشكل طفيف إلى 3.4% في يوليو، مقارنة مع 3.5% في يونيو. ويشمل المؤشر الرئيسي أسعار البنزين، التي ظلت مرتفعة منذ اندلاع الحرب مع إيران في أواخر فبراير، ما أثار مخاوف من موجة تضخم مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة.

أما التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، فمن المتوقع أن يتراجع إلى 2.5% من 2.6%.

وأوضح محللو «دويتشه بنك» في مذكرة أن مؤشر أسعار المستهلكين ليس مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يركز بصورة أكبر على مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، المقرر صدوره بعد نحو أسبوعين.

وأضافوا أن بيانات أسعار المستهلكين، إلى جانب مؤشر أسعار المنتجين المقرر صدوره الخميس، ستوفر «مؤشراً أولياً» على اتجاه الأسعار في يوليو، وستساعد في تشكيل توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

قفزت أسهم «كورويف» بأكثر من 15% في تعاملات ما بعد الإغلاق، بعدما أعلنت شركة الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي تسجيل إيرادات قياسية للربع الخامس على التوالي، في مؤشر جديد على قوة الطلب على القدرة الحاسوبية التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفعت قيمة المبيعات المتراكمة، التي تعكس الإيرادات المستقبلية المتوقعة من العملاء المتكررين، إلى 104 مليارات دولار، أي ما يقرب من ضعف حجم الطلبات المسجلة في نوفمبر.

وقالت الشركة، المدعومة من عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي «إنفيديا»، إنها حصلت بالفعل على التزامات جديدة من العملاء بقيمة 25 مليار دولار خلال الربع الحالي.

ووصف الرئيس التنفيذي مايكل إنتراطور الربع بأنه «أقوى ربع للحجوزات» في تاريخ الشركة.

وحققت «كورويف» إيرادات إجمالية بلغت 2.58 مليار دولار خلال الربع المنتهي في يونيو، متجاوزة توقعات المحللين.

وارتفعت خسائر «كورويف» الصافية إلى 1.64 مليار دولار منذ إدراجها في البورصة في مارس 2025.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف