logo
بورصات عالمية

"وول ستريت" ترتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة

"وول ستريت" ترتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة
متعامل يتابع شاشة التداولات في بورصة نيويورك للأوراق المالية.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية في معظمها خلال تعاملات الأربعاء، بدعم من تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما ساعد على تعويض الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

وجاء تحسن سوق السندات بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستزيد، على الأقل إلى الضعف، حجم عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، في خطوة أدت إلى تراجع حادٍ في عائد السندات لأجل 30 عاماً، الذي كان قد اقترب من أعلى مستوياته في نحو عقدين.

وعند الساعة 12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.5% إلى 7,732.99 نقطة، بينما زاد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.4% إلى 26,395.18 نقطة، وصعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 0.5% إلى 53,589.59 نقطة.

ويأتي ذلك بعد جلسة سلبية الثلاثاء، تأثرت بموجة بيع قوية في سوق سندات الخزانة. وتراجع «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7%، وخسر «داو جونز» 0.2%، فيما هبط «ناسداك» 1.3%، في أكبر انخفاض يومي له منذ 29 يوليو.

أخبار ذات صلة

سياح يجلسون مع حقائب التسوق في مانهاتن، مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، في 28 نوفمبر 2019

التضخم الأميركي يتراجع في يوليو إلى 3.4% بما يتماشى مع التوقعات

وكانت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأكثر تضرراً من موجة البيع، إذ انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنحو 5%، بينما تراجعت أسهم «إنفيديا» 2.3% و«مايكرون تكنولوجي» 7%.

وأشارت تحليلات شركة «فايتال نولدج» إلى أن ضعف أداء أسهم شركات الرقائق يعود جزئياً إلى عمليات جني الأرباح، إضافة إلى مخاوف بشأن «موجة هائلة» من إصدارات الديون المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي.

وتتصاعد المخاوف منذ فترة بشأن استدامة الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما مراكز البيانات المتطورة اللازمة لتشغيل هذه التكنولوجيا.

ظل سوق السندات محور اهتمام المستثمرين، في ظل المخاوف من التضخم والعجز المالي وارتفاع الاقتراض الحكومي الأميركي. وتراجع عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بشكل طفيف الأربعاء، بعدما قفز في الجلسة السابقة إلى أعلى مستوى له منذ يونيو 2007، بينما استقر عائد السندات لأجل 10 سنوات عند نحو 4.71%.

وكان ارتفاع عوائد سندات الخزانة قد شكل ضغطاً كبيراً على أسهم النمو والتكنولوجيا، إذ يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة معدل الخصم المستخدم في تقييم الأرباح المستقبلية، ما يقلل القيمة الحالية لهذه الأرباح ويجعل أسهم النمو أقل جاذبية نسبياً

أخبار ذات صلة

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن، يوم 9 يوليو 2024

عوائد السندات الأميركية تتراجع بعد دعم وزارة الخزانة للسيولة

وفي سوق الطاقة، واصلت أسعار النفط ارتفاعها، إذ تجاوز خام برنت مستوى 91 دولاراً للبرميل، وسط استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران ومخاطر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مقررة مع إيران، وإن الحصار البحري الأميركي لا يزال قائماً، فيما نفت طهران وجود مفاوضات.

ويزيد ارتفاع أسعار النفط من الضغوط التضخمية، ما قد يعقد مهمة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ويتجه اهتمام المستثمرين أيضاً إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، المقرر صدوره الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية.

وتكتسب الوثيقة أهمية خاصة بعدما عارض 3 رؤساء لفروع إقليمية في الاحتياطي الفيدرالي قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، ما يعكس استمرار الانقسام داخل البنك المركزي بشأن المسار المناسب للسياسة النقدية.

وعلى صعيد الشركات، خفضت «لوز» توقعاتها للمبيعات السنوية، بعدما أشار الرئيس التنفيذي مارفن إليسون إلى ضغوط ناجمة عن ضعف الإنفاق على مشاريع التجديد الكبيرة للمنازل.

في المقابل، رفعت «تارغت» توقعاتها للمبيعات السنوية للربع الثاني على التوالي، في إشارة محتملة إلى إحراز تقدم في خطة التحول الواسعة التي تنفذها الشركة تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد مايكل فيدلِكه.

ومع ذلك، تراجعت أسهم «تارغت» رغم رفع التوقعات، بعدما حذر محللون من ارتفاع سقف توقعات المستثمرين تجاه السهم، الذي ارتفع بأكثر من 50% منذ بداية العام.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف