logo
بورصات عالمية

تراجع أصول الأسواق الناشئة بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تراجع أصول الأسواق الناشئة بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
مستثمر صيني يرفع إبهامه للأعلى أثناء النظر إلى أسعار الأسهم داخل مقر شركة وساطة مالية في مدينة ووشي، الصين، 2 مايو 2012المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تراجعت أصول الأسواق الناشئة، مع عودة التوترات في الشرق الأوسط إلى واجهة اهتمامات المستثمرين، ما عزّز المخاوف من ارتفاع التضخم عالمياً وأضعف شهية المخاطرة.

انخفض مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة بنسبة 0.3%، متوقفاً عن موجة صعود استمرت يومين أوصلته إلى مستوى قياسي. وكان أبرز الضغوط من سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، المورد الرئيسي لرقائق الذكاء الاصطناعي وصاحب الوزن الأكبر في المؤشر.

وبعد بداية إيجابية للأسبوع بدعم من أرباح قوية لشركات التكنولوجيا، أعادت تقارير عن تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تركيز المستثمرين على هشاشة وقف إطلاق النار. ووفقاً للمحللة في مجموعة سويسكوت، إيبك أوزكارديسكايا، فقد تحوّلت الرواية المهيمنة في الأسواق من التفاؤل بالذكاء الاصطناعي إلى القلق من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بحسب «بلومبرغ».

وقالت: «كلما تصاعدت التوترات، ارتفعت أسعار النفط، وقوي الدولار». وأضافت أن قوة الدولار ترفع التضخم المستورد عالمياً، ما يعزز التوقعات بتشديد السياسات النقدية، ويضغط بدوره على شهية المخاطرة.

أخبار ذات صلة

مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري (KOSPI)، في غرفة التداول بأحد البنوك، في سيول، كوريا الجنوبية، 2 فبراير 2026

حرب إيران تزيد الضغوط الاقتصادية على الأسواق الناشئة

في سوق العملات، تخلّفت عملات الدول الآسيوية المستوردة للنفط عن نظيراتها، ما دفع مؤشر عملات الأسواق الناشئة للتراجع بنسبة 0.2%. وسجلت الروبية الهندية مستوى قياسياً منخفضاً جديداً مقابل الدولار، فيما تدخل البنك المركزي في إندونيسيا لدعم الروبية.

وتظل العملة الهندية عرضة لارتفاع أسعار النفط، بما يهدد بتفاقم عجز ميزان المدفوعات، رغم أن احتياطيات النقد الأجنبي تغطي نحو 11 شهراً من الواردات، ما يمنح البنك المركزي بعض القدرة على مواجهة الضغوط. ومع ذلك، ترجّح التوقعات استمرار ميل العملة نحو التراجع، بحسب شيباني كوريان من كوتاك ماهيندرا لإدارة الأصول.

في أوروبا، بقيت الأصول الرومانية تحت المجهر قبيل تصويت على حجب الثقة قد يطيح بالحكومة التي نفذت سلسلة إصلاحات مالية تستهدف تقليص أكبر عجز في الميزانية داخل الاتحاد الأوروبي.

وتراجع الليو الروماني بنحو 0.3% مقابل اليورو، مستقراً قرب أدنى مستوياته التاريخية، بعدما سمح البنك المركزي في بوخارست للعملة بالضعف الأسبوع الماضي ضمن نظام التعويم المُدار.

أخبار ذات صلة

خلال التعاملات في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 17 أبريل 2026.

مشروع ترامب وتحذير باول.. هل تجاهلت الأسهم الخطر أكثر من اللازم؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف