
تراجع اليورو، اليوم الجمعة، تحت ضغط بيانات اقتصادية ضعيفة من فرنسا وألمانيا، في وقت زادت فيه توقعات خفض الفائدة في منطقة اليورو، فيما تأثرت الأسواق أيضاً بانقطاع في بورصة «سي إم إي» الأميركية، ما أربك جزءاً من التعاملات خلال جلسة محدودة أعقبت عطلة «عيد الشكر».
وقالت كاثلين بروكس من «إكس تي بي» إن «ضعف التضخم في فرنسا وتراجع مبيعات التجزئة الألمانية عن المتوقع يثقلان على اليورو».
بحسب بيانات «إنسيه»، استقرت وتيرة تضخم أسعار المستهلك في فرنسا عند 0.9% على أساس سنوي في نوفمبر، دون أي تحسن، فيما أظهرت البيانات الألمانية تراجع مبيعات التجزئة بنسبة 0.3% في أكتوبر، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى ارتفاع نسبته 0.3%.
بحلول الساعة 14:20 بتوقيت غرينيتش، هبط اليورو 0.18% أمام الدولار إلى 1.157 دولار، وتراجع 0.32% مقابل الين الياباني. وفي المقابل، استعاد الدولار بعض قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مرتفعاً 0.23% أمام الجنيه الإسترليني إلى 1.3210 دولار، بعد ضغوط شهدها في الأيام الماضية نتيجة رهانات خفض الفائدة الأميركية في ديسمبر.
في الولايات المتحدة، فتحت الأسواق أبوابها بتوقيتات تداول محدودة نظراً لعطلة «عيد الشكر»، فيما واجهت التعاملات في أسواق العملات والعقود الآجلة للسلع والسندات والأسهم اضطراباً، بسبب توقف منصة التداول في بورصة «شيكاغو ميركانتايل إكستشينج» (CME) جراء خلل في نظام تبريد مراكز البيانات.