
بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، استعرض «بنك أوف أميركا» تاريخ النمو الاقتصادي وعوائد المستثمرين. وكانت «النتائج مبهرة»، كما ذكر موقع «ماركت ووتش».
وخصص مايكل هارتنيت معظم مذكرته الاستراتيجية الأسبوعية «Flow Show» لتقييم سجل أميركا، وحسب أنه على مدى هذه الفترة الزمنية الطويلة، حققت الأسهم الأميركية عائداً سنوياً بنسبة 8.7% في المتوسط، بينما بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي 6%، والتضخم 2.5%، وقدمت سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات للمستثمرين عائداً سنوياً بنسبة 5.1%.
وبمقارنة هذه الإحصائيات مع إحصائيات بريطانيا، الدولة الاستعمارية السابقة، وجد هارتنيت، كبير استراتيجيي الأسهم في «بنك أوف أميركا»، تفوقاً واضحاً للولايات المتحدة على جميع الأصعدة تقريباً. فقد تجاوز معدل النمو السكاني في الولايات المتحدة، البالغ 2% سنوياً، بكثير معدل النمو في بريطانيا، البالغ 0.8%، بينما بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة 3.6%، أي أعلى بكثير من نظيره في بريطانيا، البالغ 2.1%.
إن العوائد المرتفعة لما يسميه هارتنيت «الأحمر، الأبيض، والطفرة»، مقارنةً ببريطانيا، تُعدّ «مثيرة للدهشة»، لا سيما وأن معظمها تحقق خلال القرن ونصف القرن الماضيين. فقبل ازدهار السكك الحديدية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، كانت الولايات المتحدة متأخرة عن المملكة المتحدة، نتيجةً لأزمات اقتصادية حادة في عامي 1819 و1837.