
افتتحت مؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء على انخفاض حاد، بعد تحذيرات من بنوك وول ستريت الكبرى حول احتمال حدوث تصحيح بنسبة تتراوح بين 10% و15%، وتقرير أرباح شركة الذكاء الاصطناعي المفضلة لدى المستثمرين «بالانتير» الذي لم يرقَ إلى توقعاتهم.
وانخفضت أسهم «بالانتير تكنولوجيز» بنسبة 8.4% رغم توقع الشركة لعائدات الفصل الرابع أعلى من تقديرات المحللين، بعد أن ارتفعت أسهمها نحو 400% خلال العام الماضي.
كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مع انخفاض «إنفيديا» 2.8%، و«ألفابت» 2.4%، و«أمازون» 2%. وتستعد أسهم شركات أشباه الموصلات مثل «أدفانسد مايكرو ديفايسز» و«سوبر ميكرو كومبيوتر» لتقرير أرباحهما بعد الإغلاق، مما سيجعل الانتعاش في الأسهم عرضة لمزيد من التدقيق.
وسجل مؤشر داو جونز تراجعاً بمقدار 301 نقطة (-0.63%)، وS&P 500 بانخفاض 78.5 نقطة (-1.14%)، وناسداك 100 هبوطاً 402 نقطة (-1.57%). في الوقت نفسه، اقترب مؤشر التقلبات CBOE، المعروف بـ«مؤشر الخوف» في وول ستريت، من أعلى مستوياته خلال أسبوعين.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار إغلاق الحكومة الأميركية، ما زاد من أهمية البيانات الخاصة للمستثمرين ولـ«الاحتياطي الفيدرالي»، مع ترقب الجميع لأرقام التوظيف الوطني وفقاً لتقرير ADP المقرر صدوره الأربعاء.
وقد أظهرت تعليقات متضاربة لمسؤولين في البنك المركزي الأميركي اختلافاً في التقديرات حول كيفية التعامل مع فجوة البيانات الحالية، حيث أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولزبي إلى التردد بشأن خفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بينما اعتبر الحاكم ستيفن ميران السياسة النقدية الحالية مقيدة جداً.
وفي الوقت نفسه، ستتبع الأسواق الانتخابات المحلية لعمدة نيويورك وحكام نيوجيرزي وفيرجينيا عن كثب. على صعيد الشركات، تراجعت أسهم «ساريبتا ثيرابيوتيكس» 35% بعد فشل تجربة دواء مرض ضمور العضلات في تحقيق هدف رئيسٍ، في حين ارتفعت أسهم «سبوتيفاي» 2.8% بعد توقع أرباح الفصل الرابع أعلى من توقعات وول ستريت، بينما انخفضت أسهم «شوبفاي» و«أوبر» المدرجة في الولايات المتحدة 4.3% و8.5% على التوالي بعد نتائج الربع الثالث.