
تراجعت أسواق الأسهم العالمية خلال تعاملات الاثنين، مع ازدياد حذر المستثمرين قبيل سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي ستكون حاسمة في تحديد قرار «الاحتياطي الفيدرالي» بشأن أسعار الفائدة.
ففي أوروبا، عند الساعة 16:15 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر باريس بنسبة 0.35%، وفرانكفورت 1.03%، ولندن 0.06%، فيما تراجع مؤشر ميلانو 0.54%.
وفي «وول ستريت»، هبط مؤشر «داو جونز» 0.55%، بينما خسر مؤشر «ناسداك» 0.59%، وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.48%.
يركّز المستثمرون هذا الأسبوع على عدد من البيانات المحورية، أبرزها تقرير الوظائف في القطاع الخاص لشهر نوفمبر، المقرر صدوره الأربعاء.
كما يترقب المتعاملون يوم الجمعة نشر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، بعد تأجيله بسبب الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في الولايات المتحدة.
ويسعى المستثمرون لرصد إشارات على تباطؤ النشاط والتضخم من شأنها أن تدعم توجه «الاحتياطي الفيدرالي» نحو خفض الفائدة.
وفي سوق العملات، تراجع الدولار أمام اليورو إلى 1.1636 دولار لليورو (-0.33%).
أعلنت واشنطن الاثنين التوصل إلى اتفاق مع لندن لإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات الدوائية البريطانية – والمطبقة أيضاً على باقي الدول – مقابل زيادة بنحو 25% في أسعار بعض الأدوية داخل المملكة المتحدة.
وقالت «الممثلية التجارية الأميركية» إن الاتفاق يهدف إلى ضمان ألا «يدفع المرضى الأميركيون أسعاراً مرتفعة لتمويل أنظمة الصحة في الدول المتقدمة الأخرى»، وفق تصريحات جيميسون غرير.
أعلنت شركة «إيرباص» الاثنين اكتشاف «مشكلات جودة» في ألواح معدنية يوردها أحد المتعاقدين لخط إنتاج الطائرة A320، مؤكدة أن المشكلة «محددة» و«تحت السيطرة».
وسجل سهم «إيرباص» انخفاضاً حاداً تجاوز 10% في بداية الجلسة قبل أن يقلص خسائره. وعند الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش، كان السهم ما زال منخفضاً بنسبة 5.50%.
ويأتي هذا التطور بعد ثلاثة أيام من استدعاء عاجل لطائرات A320 لاستبدال برنامج تحكم حساس للإشعاعات الشمسية، وهو نظام ELAC المصنّع من قبل مجموعة «تالس»، التي أكدت عدم مسؤوليتها عن العطل.
وتراجع سهم «تالس» بنسبة 1.95% في باريس، كما هبط سهم «سافران» بنسبة 1.14%، وسهم «داسو» بنسبة 1.55%.
انخفضت قيمة «بيتكوين» بنسبة 6.62% عند الساعة 16 بتوقيت غرينتش، لتفقد العملة المشفرة أكبر جزء من مكاسب الأسبوع الماضي، وتتراجع دون مستوى 86 ألف دولار، حيث جرى تداولها عند 85,144 دولاراً.
ويضغط المزاج الحذر في الأسواق على الأصول الأعلى مخاطرة، وفي مقدمتها العملات المشفرة.
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، مدفوعة بمخاطر جيوسياسية متزايدة نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إضافة إلى هجوم أوكراني على أحد أكبر الموانئ النفطية في روسيا.
وبحلول الساعة 16:15 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام «برنت» بنسبة 1.59% إلى 63.37 دولاراً، بينما صعد خام «غرب تكساس الوسيط» بنسبة 1.67% إلى 59.53 دولاراً للبرميل.