logo
بورصات عالمية

تراجع عملات الأسواق الناشئة وهبوط الأسهم مع تعمّق انهيار السلع

تراجع عملات الأسواق الناشئة وهبوط الأسهم مع تعمّق انهيار السلع
شاحنة لتبادل العملات المشفرة تحمل شعاري «بيتكوين» و«إيثريوم» في هونغ كونغ، يوم 27 نوفمبر 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت معظم عملات الأسواق الناشئة بشكل طفيف اليوم الاثنين، بعد مكاسب قوية حققتها في الأسبوع السابق، فيما تعرّضت أصول بعض هذه الأسواق لضغوط بيعية على خلفية هبوط حاد في أسعار السلع الأولية.

وانخفض مؤشر «إم إس سي آي» للأسهم العالمية في الأسواق الناشئة بنسبة 2.2%، متجهاً لتسجيل أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من شهرين.

وخسرت الأسهم في جنوب أفريقيا 2.4%، بعدما كانت قد هوت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة. وكانت البورصة، التي تهيمن عليها شركات التعدين، تتجه لتسجيل واحدة من أكبر خسائرها خلال الجلسة منذ أبريل، في وقت انهار فيه سعر الذهب بأكثر من 9%، عقب رفع «سي إم إي»، أكبر سوق للسلع الأولية، متطلبات الهامش إثر الانخفاض الحاد في أسعار المعادن الأسبوع الماضي.

أخبار ذات صلة

يحمل أوراقاً نقدية من عملة الدولار الأميركي في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024.

العملات تربك المتداولين.. وتقلبات الدولار والين تضرب الأسواق

وتراجعت معظم الأسواق الآسيوية الكبرى. وهبط المؤشر في كوريا الجنوبية بنسبة 5.3%، بعد أن سجل الأسبوع الماضي، أقوى مكاسبه الشهرية منذ ديسمبر 1998، وذلك بفعل نداءات الهامش الناجمة عن التقلبات العنيفة في أسواق السلع.

صعود الدولار 

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحاكم السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش لقيادة البنك المركزي، وهو مرشح ترى الأسواق أنه أقل ميلاً لاعتماد سياسة نقدية شديدة التيسير مقارنة بمرشحين آخرين.

وقد دعم هذا الإعلان الدولار الأميركي، الجمعة، وتسبب في انهيار المعادن النفيسة، مع إعادة الأسواق تقييم مسار أسعار الفائدة لدى «الاحتياطي الفيدرالي» في ظل رئاسة وورش.

وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في «إكس تي بي» لوكالة «رويترز»: «تسود حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية مع تسارع هبوط الذهب والفضة. استمرار عمليات البيع يعكس سوقاً شديدة الازدحام يجري تفريغها، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل العودة إلى أوضاع طبيعية».

وامتد التراجع إلى أسهم أوروبا الناشئة، حيث انخفضت المؤشرات في المجر وبولندا بنسبة 0.6% و0.4% على التوالي. كما تراجعت الأسهم في رومانيا 1.3%، مسجلة ثالث جلسة هبوط متتالية. وهبطت بورصة تركيا بنسبة 2.3%، بعد مكاسب تجاوزت 22% في يناير، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو 2023.

أخبار ذات صلة

كيفن وارش، المرشح الجديد لرئاسة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، 10 يوليو 2024.

إغلاق جزئي للحكومة واختيار وارش.. هل يتأهب الدولار للثأر من المنافسين؟

وفي إندونيسيا، أغلقت الأسهم على تراجع حاد بلغ 4.9%، عقب خسائر سوقية قُدّرت بنحو 80 مليار دولار الأسبوع الماضي، ما أدى إلى إعادة هيكلة الجهة التنظيمية للقطاع المالي. ويُعد هذا الانهيار أحدث مؤشر على الضغوط التي تواجه أسواق رأس المال الإندونيسية، والتي باتت مهمّشة في خضم اندفاع المستثمرين نحو أسواق ناشئة أخرى.

تدفّق قوي للاستثمارات 

كانت أسهم الأسواق الناشئة قد حققت قفزة قوية الشهر الماضي، مع ضخ المستثمرين الدوليين أموالاً بوتيرة لم تشهدها الأسواق منذ سنوات خلال يناير، مستفيدين من ضعف الدولار والتوجه لتنويع الاستثمارات بعيدًا عن الولايات المتحدة، ما عزز التوقعات بمواصلة موجة الصعود التي بدأت العام الماضي.

وظلت معظم العملات الآسيوية مستقرة أو متراجعة بشكل طفيف أمام الدولار. ولم يطرأ تغير يُذكر على الليرة التركية، في حين ارتفع الراند الجنوب أفريقي بنسبة 0.5% مقابل العملة الأميركية وسط أجواء تداول متقلبة. وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» لعملات الأسواق الناشئة بنسبة 0.2%.

كما ضعفت عملات أوروبا الناشئة أمام اليورو، مع تراجع الفورنت المجري بنسبة 0.4%. وانخفض الروبل الروسي 0.7% أمام الدولار، بحسب بيانات سوق التداول خارج البورصة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية، برعاية الولايات المتحدة، بين أوكرانيا وروسيا ستُعقد في أبوظبي يومي 4 و5 فبراير.

وفي سياق منفصل، رفعت وكالة التصنيف الائتماني «موديز» نظرتها المستقبلية لإسرائيل إلى «مستقرة» من «سلبية»، مشيرة إلى تراجع ملموس في مستوى المخاطر الجيوسياسية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف