logo
بورصات عالمية

وول ستريت تتقلب مع صعود النفط وتجدد موجة بيع السندات

وول ستريت تتقلب مع صعود النفط وتجدد موجة بيع السندات
وسيط مالي يتابع تحركات الأسهم في بورصة نيويورك بينما تعرض الشاشات مؤتمراً صحفياً لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم 1 مايو 2024المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تأرجحت الأسهم الأميركية خلال تعاملات الخميس بعدما استهلت الجلسة على ارتفاع، مع صعود أسعار النفط وتجدد موجة البيع في سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل، فيما قيّم المستثمرون نتائج شركة «مايكرون تكنولوجي» وترقبوا المزيد من البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع.

وبعد ساعة من الافتتاح، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% إلى 7,639.76 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1% إلى 26,874.29 نقطة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4% إلى 50,714.46 نقطة.

وجاءت التقلبات في وقت عادت فيه عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الارتفاع، بعد فترة وجيزة من الهدوء في وقت سابق الخميس، ما جدد الضغوط على تقييمات الأسهم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.

نتائج «مايكرون» تتجاوز التوقعات

وأعلنت «مايكرون تكنولوجي» نتائج للربع الرابع من سنتها المالية تجاوزت توقعات الأسواق، كما جاءت توقعاتها للربع الحالي أفضل من تقديرات المحللين.

وسجلت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 33.42 دولار للسهم، مقابل توقعات عند 31.16 دولار، فيما توقعت تحقيق أرباح بنحو 38.15 دولار للسهم في الربع الحالي، بهامش زيادة أو نقصان قدره دولار واحد، مقارنة بتقديرات السوق البالغة 36.02 دولار.

ورغم النتائج القوية، شهد سهم «مايكرون» تقلبات بعد جرس الافتتاح، بعدما أشارت الشركة إلى توقعات بانخفاض طفيف في هوامش الربح الإجمالية خلال الربع الحالي، إلى جانب ارتفاع النفقات التشغيلية في السنة المالية 2027.

أخبار ذات صلة

لافتة توظيف عند صندوق الدفع في مطعم «برغر بويز»، إذ تواجه العديد من المطاعم نقصاً في الموظفين في لويفيل، كنتاكي، في الولايات المتحدة.

طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في أميركا تهبط إلى أدنى مستوى منذ يوليو

ومع ذلك، عززت النتائج والتوقعات القوية للشركة الثقة في استمرار الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع توقعات بأن يواصل الإنفاق على هذه التكنولوجيا دعم شركات صناعة الرقائق وتقييمات أسهم التكنولوجيا خلال الأرباع المقبلة.

وكانت المخاوف المرتبطة بسلامة الذكاء الاصطناعي قد أثارت اضطرابات في أسهم التكنولوجيا خلال سبتمبر، وسط دعوات من عدد من الشركات والمختبرات المطورة للنماذج المتقدمة إلى إبطاء وتيرة تطوير التكنولوجيا.

وفي المقابل، سجلت أسهم شركات صناعة الرقائق العالمية مكاسب خلال تعاملات الخميس، مع ارتفاع شركات كبرى في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

الأسواق تترقب «نايكي»

وتتجه الأنظار أيضاً إلى نتائج شركة «نايكي» المقرر إعلانها بعد إغلاق جلسة الخميس، إذ يترقب المستثمرون مؤشرات على إحراز الرئيس التنفيذي إليوت هيل تقدماً في خطته لإعادة تنشيط العلامة التجارية.

وتراجعت أسهم «نايكي» بأكثر من 44% منذ بداية العام، ما يزيد أهمية النتائج والتوقعات التي ستصدرها الشركة بشأن الفترة المقبلة.

عوائد السندات تضغط على الأسهم

وكان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز قد أنهيا جلسة الأربعاء على تراجع، في حين ارتفع ناسداك، وسط استمرار عمليات بيع السندات التي دفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى الصعود.

وعادت العوائد الأميركية للارتفاع رغم بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس التي أظهرت تضخماً أقل من المتوقع، وكانت قد عززت لفترة وجيزة التفاؤل بشأن مسار أسعار الفائدة.

ويترقب المستثمرون حالياً صدور بيانات سوق العمل الأميركية لشهر سبتمبر، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن قوة الاقتصاد والمسار المحتمل لأسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

ربع ثالث صعب للأسواق

وخلال سبتمبر، الذي شهد استمرار التوترات في الشرق الأوسط وموجة بيع حادة في أسواق السندات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5%، بينما هبط داو جونز 4.3%، في حين خالف ناسداك الاتجاه وارتفع 1.9%.

وعلى أساس فصلي، نجح ناسداك وستاندرد آند بورز 500 في تسجيل المكاسب للربع الثاني على التوالي، وللمرة الخامسة خلال آخر 6 أرباع، بينما أنهى داو جونز الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر على انخفاض.

وقال محللو «دويتشه بنك» في مذكرة إن الربع الثالث كان صعباً بالنسبة إلى الأسواق، في ظل مواجهة الاقتصاد العالمي موجة جديدة من الضغوط التضخمية وعودة دورة رفع أسعار الفائدة بصورة متزامنة عالمياً.

وتبقى تحركات النفط وعوائد السندات وبيانات الوظائف الأميركية أبرز العوامل التي يراقبها المستثمرون، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض إلى زيادة الضغوط على تقييمات الأسهم الأميركية 

أخبار ذات صلة

متعاملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك للأوراق المالية، يوم 8 أكتوبر 2024.

موجة بيع عالمية للسندات.. والعائد الأميركي يقفز لأعلى مستوى منذ 2002

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف