
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية الثلاثة، في ختام تعاملات أمس الجمعة، بدعم صعود أسهم شركات كبرى مثل «ألفابت» و«أمازون» وغيرها من الشركات الرائدة في وول ستريت، بعد قرار المحكمة العليا الأميركية رفض الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب على كثير من دول العالم، وسجلت المؤشرات الثلاثة مكاسب أسبوعية.
وأصدرت المحكمة العليا قرارها برفض رسوم ترامب الجمركية بواقع 6 أصوات مؤيدة مقابل 3 معارضة، وفق وكالة «رويترز».
وقال رئيس قسم الأبحاث لدى شركة هورايزن إنفستمنتس بمدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا، مايك ديكسون: «إن المستثمرين شعروا بالارتياح لأن الرسوم الجمركية العالمية الجديدة التي أعلنها ترامب لم تكن أعلى من تلك التي رفضتها المحكمة».
ووصف ترامب الحكم بأنه «مخزٍ» وقال «إنه سيفرض رسوما جمركية عالمية 10% لمدة 150 يوما بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974 لتحل محل الرسوم الطارئة التي رفضتها المحكمة العليا».
صعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بواقع 233 نقطة، أو 0.47% ليصل إلى مستويات 49628 نقطة.
وزاد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 48.4 نقطة، أو 0.7% ليصل إلى مستويات 6910 نقطة.
فيما ارتفع مؤشر «ناسداك» المجمع بواقع 207.1 نقطة، أو ما يعادل 0.91% ليصل إلى مستويات 22889.9 نقطة.
وعلى الأساس الأسبوعي، زاد مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.26%، وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1%، فيما تقدم مؤشر «ناسداك» بنسبة 1.5%.
سجّل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE)، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، ارتفاعاً يفوق التوقعات، ما يعزز النظرة الإيجابية للدولار الأميركي.
وارتفع المؤشر، الذي يقيس تغير أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 0.4%، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.3%. كما يمثل ذلك تسارعاً مقارنة بقراءة الشهر السابق عند 0.2%.
تعكس الزيادة الأعلى من المتوقع ضغوطاً تضخمية أقوى وزيادة في إنفاق المستهلكين، وهو ما يُنظر إليه عادةً كعامل داعم لقوة العملة الأميركية في الأسواق العالمية. ويعتمد المؤشر على أوزان إنفاق فعلية لكل بند، ما يمنحه صورة شاملة لتغيرات الأسعار.