تتفوق على وول مارت وبريكشاير هاثواي
20 اقتصاداً بالعالم يتخطى التريليون دولار

في مشهد يعكس تحول ميزان القوة الاقتصادية عالمياً، نجح العملاق الكوري «سامسونغ إلكترونيكس» في اقتحام نادي الشركات التريليونية، بعد قفزة قياسية لأسهم الشركة بأكثر من 14%، لتصبح العضو الثالث عشر في قائمة باتت توازي في قيمتها السوقية اقتصادات دول كبرى.
ولم يكن دخول «سامسونغ» هامشياً داخل القائمة، إذ أعادت ترتيب مراكز نادي التريليونات، لتستقر الشركة في المرتبة الحادية عشرة خلف «تسلا»، ومتقدمة على «بيركشاير هاثاواي» و«وولمارت»، في مشهد يعكس شراسة المنافسة داخل قمة الاقتصاد العالمي الجديد.
هذه الأرقام لا تعكس مجرد تحركات في سوق الأسهم، بل تشير إلى تحول واضح في موازين القوة، في وقت لا يتجاوز فيه عدد الدول التي يتخطى ناتجها المحلي الإجمالي حاجز التريليون دولار سوى 20 دولة فقط حول العالم.
تقود شركات الذكاء الاصطناعي موجة الصعود داخل نادي التريليون، وتعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي، ووفقاً لأحدث إغلاقات الأسواق جاءت القائمة كالآتي:
وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي – بيانات 2025:
ما يحدث اليوم لا يقتصر على صعود شركات، بل على إعادة تعريف كاملة لمفهوم القوة الاقتصادية. فشركات تقارب قيمتها 5 تريليونات دولار باتت تتحرك كقوى اقتصادية موازية للدول، بينما يتسع تأثير الذكاء الاصطناعي ليعيد تشكيل قواعد السوق العالمية.
ومع دخول «سامسونغ» نادي التريليونات، يصبح المشهد أوضح: الاقتصاد العالمي لم يعد يُدار فقط من العواصم، بل من بورصات تتحكم في مستقبل الدول قبل الشركات.