
أعلنت شركة «إيه بي إم تيرمينالز البحرين»، المشغلة لميناء خليفة بن سلمان، اليوم الخميس، تفعيل حالة «القوة القاهرة» مع تصاعد حرب إيران، وهو ما أدى إلى تعطّل أعمال الميناء وتقييد جزء من أنشطته التشغيلية، وفق إشعار رسمي أرسلته الشركة إلى عملائها.
وأوضحت الشركة في بيان، أن الأوضاع الأمنية الراهنة انعكست بشكل مباشر على سير العمليات داخل الميناء، مؤكدة أن مدة وحجم التعطل لا يزالان غير محددين حتى الآن، نظراً لارتباطهما بالتوجيهات والقرارات التي ستصدرها الجهات المختصة في البحرين خلال الفترة المقبلة.
وبيّنت أن الأنشطة التشغيلية للميناء خضعت بالفعل لقيود، مع احتمال استمرار التعليق الجزئي أو التأثر التشغيلي إلى حين صدور تعليمات رسمية جديدة، مشيرة إلى أنها تعمل على اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة للحد من تداعيات الوضع الحالي وتسريع العودة إلى التشغيل الطبيعي في أقرب وقت.
وأكدت الشركة أن الميناء لن يتحمل أي مسؤولية عن التأخيرات أو الخسائر أو الأضرار التي قد تنتج عن تعطّل أو تقييد العمليات خلال فترة سريان حالة القوة القاهرة، وذلك وفقاً لبنود وشروط التشغيل المعمول بها.
ويُعد ميناء خليفة بن سلمان الميناء التجاري الرئيسي في البحرين، وأحد أبرز مراكز الشحن والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج، حيث يستحوذ على النسبة الأكبر من حركة الواردات والصادرات للمملكة.
وقالت شركة (سونانجول مارين سيرفيسز) اليوم الخميس، إن بدن ناقلة النفط الخام (سونانجول ناميبي) التي ترفع علم جزر البهاما تعرض على الأرجح لثقب بعد أن أصابها انفجار أثناء رسوها قرب ميناء خور الزبير في العراق اليوم الخميس.
وهاجم زورق صغير مجهول الناقلة عند الساعة 01:20 بالتوقيت المحلي اليوم، وقالت الشركة في بيان "اقترب الزورق الصغير من الجانب الأيسر للناقلة وبعد فترة وجيزة سُمع دوي انفجار قوي".
وتابعت "أفاد الطاقم بأن خزان مياه الاتزان في الجهة اليسرى يفقد الماء، ما يرجح وجود ثقب في البدن، لكن السفينة لا تزال مستقرة وطافية بأمان".
وأضافت الشركة أن السفينة لم تكن تحمل شحنة، ولم ترد أي تقارير عن تلوث.
وقال مصدر عراقي في قطاع الطاقة ووكيل الشحن إن الناقلة كانت متعاقدة مع شركة تسويق النفط (سومو) العراقية، وكانت متجهة إلى محطة عراقية لتحميل 80 ألف طن من الوقود العراقي.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس إنه ضرب ناقلة نفط أميركية في الجزء الشمالي من الخليج، وإن السفينة اشتعلت فيها النيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تداعيات الحرب مع إيران، التي دفعت عدداً من الشركات الخليجية إلى إعلان حالة القوة القاهرة نتيجة اضطراب العمليات وسلاسل الإمداد.
وكانت شركة «قطر للطاقة» قد أعلنت، الأربعاء، تطبيق حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال بعد وقف إنتاجها إثر هجمات استهدفت منشآت في مدينة رأس لفان الصناعية.
وأفادت الشركة في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية، بأنها أخطرت العملاء المتضررين بالقرار عقب تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به، وهو توقف انعكس على عدد من كبرى المصانع عالمياً، في ظل كون قطر مورداً لنحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.