المساهمون يطالبونه بزيادة قيمة تسلا 473%
سهم تسلا ارتفع 1465% من مارس 2020

بات من المحتمل أن يصبح أغنى رجل في العالم الآن، الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، أول تريليونير في العصر الحديث، وربما في التاريخ، الذي تختلف فيه روايات تقدير ثروات الأغنى على مر العصور.
سيتعين على الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» تحقيق سلسلة من الأهداف، التي يراها البعض «صعبة للغاية»، وذلك لكسب المكافآت، قد تكون أسهمها رفعت القيمة السوقية لشركة «تسلا» إلى 8.5 تريليون دولار.
من الممكن أن يحصل الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، على ما تصل قيمته إلى حوالي تريليون دولار من أسهم شركة «تسلا» بعد أن وافق المستثمرون على حزمة المكافآت الجديدة.
أبدى مساهمو شركة «تسلا» دعمهم الكامل للرئيس التنفيذي الحالي للشركة، إيلون ماسك، حيث وافقوا على حزمة مكافآت تصل قيمتها إلى تريليون دولار مساء أمس الخميس.
وفقاً للنتائج الأولية، صوّت أكثر من 75% من المستثمرين لصالح مقترح منح ماسك الحزمة الكاملة، ما يضمن بقاءه في الشركة لعقد من الزمن تقريباً.
وقال ماسك عقب اجتماع المساهمين يوم الخميس في مصنع «تسلا» في أوستن بولاية تكساس: «ما نحن على وشك الشروع فيه ليس مجرد فصل جديد في مستقبل «تسلا»، بل كتاب جديد بالكامل».
إذا تمكنت شركة «تسلا» من تلبية سلسلة من الأهداف الموضحة في الاقتراح، فسوف يحصل ماسك على 423 مليون سهم ويكسب أكثر من 25% من السيطرة على التصويت.
قال الرئيس التنفيذي للشركة: «نعم أحتاج إلى الحصول على تلك الحصة التصويتية للشعور بالراحة في المضي قدماً في خطط الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات».
في أكتوبر الماضي، خلال مكالمة إعلان النتائج، تحدث ماسك عن المقترح قائلاً: «يُسمى هذا تعويضاً، لكنني لن أنفق المال، الفكرة هي أنني أحتاج فقط إلى سيطرة تصويتية كافية لأتمتع بنفوذ قوي، ولكن ليس لدرجة تمنعني من الطرد إذا جننت».
تتطلب الخطة من ماسك رفع القيمة السوقية لشركة «تسلا» إلى 8.5 تريليون دولار، من 1.5 تريليون دولار حالياً، والسعي لتحقيق العديد من أهداف المنتجات.
من بين الأهداف توفير مليون روبوت «أوبتيموس» الشبيه بالبشر على الأقل للعملاء، وإطلاق خدمات نقل الركاب بما لا يقل عن مليون سيارة أجرة آلية.
كما وافق مجلس إدارة «تسلا» على اقتراح آخر يمنحه الحق في منح ماسك الأسهم التي حصل عليها بموجب حزمة تعويضات عام 2018، وهي قيد التقاضي في ولاية ديلاوير.
تبلغ ثروة إيلون ماسك قبل افتتاح وول ستريت اليوم الجمعة، حوالي 461 مليار دولار مقتربة من ذروتها التاريخية حينما لامست حاجز 490 مليار دولار في 17 ديسمبر 2024.
بدأ الصعود الجنوني لثروة مؤسس «تسلا» في مارس 2020، مع إعلان كورونا جائحة عالمية، وهو الوباء الذي أشعل الطلب على أسهم التكنولوجيا في العالم.
في مارس 2023، سجلت ثروة ماسك حوالي 27 مليار دولار، في حين سجلت أسهم «تسلا» حوالي 28.5 دولار وفقاً لإغلاق اليوم ذاته.
إذا نجح إيلون ماسك في تحقق الهدف، الذي يبدو ممكناً وفقاً للبيانات، ستبلغ قيمة حصة أغنى رجل في العالم، الآن، من أسهم «تسلا»، فقط، حوالي 2.125 تريليون دولار.
يذكر أن إيلون ماسك يمتلك العديد من الاستثمارات الأخرى وإن كانت أقل قيمة الآن من «تسلا»، على غرار «سبيس إكس»، ومنصة «إكس»، و«نور لينك».
◄ قفزت ثروة ماسك بنسبة 1607% في الفترة من 20 مارس وحتى نهاية تعاملات أمس.
◄ قفز سهم «تسلا» بنسبة 1465% إلى مستويات 446 دولاراً وفق آخر إغلاق في وول ستريت.
◄ ارتفعت القيمة السوقية لشركة «تسلا» مستويات 97 مليار دولار في 20 مارس إلى 1483 مليار دولار بنهاية تعاملات أمس.
◄ وفقاً لاتفاق المساهمين، ينبغي زيادة القيمة السوقية الحالية إلى 8.5 تريليون دولار بزيادة 473%.
◄ ينبغي أن يرتفع سهم تسلا 4.7 مرة عن قيمته الحالية البالغة 466 دولاراً إلى 2204 دولارات.