أكثر من 80 مركزاً لتأهيل الشباب للوظائف دولياً

تعمل وزارة العمل المصرية وفق عدد من المحاور الرئيسة لتعزيز فرص العمل الخارجية للشباب، وضمان توفير فرص لائقة تتناسب مع مهارات العمالة المصرية، وتعزز من حضورها القوي داخل الأسواق العربية والأوروبية، وفق ما أفادت به مدير عام الإدارة العامة للتشغيل بالوزارة، هبة أحمد.
أوضحت أحمد، في تصريحات لـ«إرم بزنس»، أن الوزارة في إطار ذلك تعمل عبر محاور خمسة، أولها التوسع في فرص التشغيل الخارجي عبر إتاحة وظائف نوعية تتميز برواتب مجزية ومزايا متعددة، كما هي الحال في الفرص المطروحة حالياً في البوسنة والهرسك، حيث تواصل الوزارة تنفيذ الاختبارات النظرية والعملية للمتقدمين لضمان اختيار العمالة المؤهلة.
أضافت أن المحور الثاني يرتكز على توسيع قنوات التعاون الدولي، سواء من خلال التواصل المباشر مع الحكومات والشركات بالخارج أو عبر الاتفاقيات المشتركة، بهدف فتح أسواق جديدة تستوعب مزيداً من العمالة المصرية، وبما يدعم خطط الدولة في تعزيز التشغيل وتوسيع فرص العمل الكريمة داخل مصر وخارجها.
ويعتمد المحور الثالث على دور مكاتب التمثيل العمالي في الخارج، والتي تعمل على مراجعة عقود العمل والتأكد من موثوقيتها وقانونيتها بالتنسيق مع السفارات المصرية، مشيرة إلى أن هذه المكاتب تعد الضمانة الأساسية لحماية حقوق العمال المصريين خلال فترة سفرهم وإقامتهم بالخارج.
في ما يتعلق بالمحور الرابع، أكدت هبة أحمد أن الوزارة تمتلك أكثر من 80 مركزاً للتدريب المهني الثابت والمتنقل على مستوى مصر، حيث تعمل على تأهيل الشباب للوظائف المطلوبة دولياً، إلى جانب برامج «التوجيه ما قبل المغادرة» التي تركز على التهيئة النفسية والثقافية والمعلومات القانونية والعادات المهنية للدول المستقبِلة للعمالة المصرية.
ولفتت إلى أن المحور الخامس يقوم على ضمان الشفافية التامة في إعلانات الوظائف الخارجية، مؤكدة أن جميع الفرص التي تُعلن عبر منصات الوزارة مجانية بالكامل ولا تستلزم دفع أي رسوم، حفاظاً على الشباب من أي محاولات استغلال أو تحصيل مبالغ غير قانونية.
مدير عام التشغيل بوزارة العمل المصرية، أشارت أيضاً إلى أن أكثر الدول طلباً للعمالة المصرية حالياً تشمل السعودية والإمارات ولبنان، لافتة إلى أن الوزارة بدأت التركيز على التوسع في السوق الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، مستفيدة من السمعة الإيجابية للعمالة المصرية وما تتمتع به من مهارات وخبرات معترف بها دولياً.
كما أكدت هبة أحمد، أن وزارة العمل تسعى إلى جعل التشغيل الخارجي «مساراً آمناً ومنظماً»، يوفر للشباب المصري فرصاً حقيقية لبناء مستقبل مهني مستقر، ويعزز مكانة العامل المصري في الأسواق الدولية.