logo
اقتصاد

وزير مالية تركيا: ارتفاع التضخم مؤقت وعملية خفضه مستمرة

وزير مالية تركيا: ارتفاع التضخم مؤقت وعملية خفضه مستمرة
وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك خلال جلسة نقاشية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الرابع (ADF2025) في مركز مؤتمرات NEST، تركيا، يوم 12 أبريل 2025.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

قال وزير المالية التركي، محمد شيمشك، اليوم الاثنين، إن الارتفاع الأخير في معدل التضخم مؤقت، متوقعاً استمرار عملية خفض التضخم، وذلك بعد أن أظهرت البيانات زيادة أكبر من المتوقع في أسعار المستهلك.

وفي منشور له على منصة «إكس»، أضاف شيمشك، أن أسعار الطاقة والسلع الأساسية ارتفعت نتيجة للتطورات الأخيرة؛ ما أدى إلى ضغوط قصيرة الأجل على توقعات التضخم. وأشار إلى أن الحكومة تتخذ الخطوات اللازمة للتخفيف من هذه الآثار.

أخبار ذات صلة

منظر جوي من ميناء علي آغا بعد تحميل حاويات على متن سفينة في إزمير، تركيا يوم 29 يوليو 2022

تراجع العجز التجاري التركي 29.8% إلى 8.5 مليار دولار خلال أبريل

توقعات النمو

كان بنك «جيه بي مورغان» الاستثماري خفض يوم الجمعة، توقعاته لنمو اقتصاد تركيا لعام 2026 من 4% إلى 3.4%، عازياً ذلك إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات تظهر الآن «تراجعاً واسعاً في النشاط« منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، مع انخفاض حاد في مؤشر ثقة القطاع الحقيقي بالتوازي مع تراجع ثقة المستهلكين، وتتسق توقعات النمو الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي نُشرت الشهر الماضي.

تراجع البطالة

انخفض معدل البطالة في تركيا 0.3 نقطة مئوية في مارس مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 8.1%، حسب بيانات المعهد التركي للإحصاء.

وارتفع معدل مشاركة القوى العاملة 0.1 نقطة إلى 52.8% في مارس، وازداد مؤشر يقيس الاستغلال غير التام للقوى العاملة 1.6 نقطة إلى 31.5% في الشهر ذاته بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية.

كان معدل البطالة في تركيا، ارتفع إلى 8.5% في فبراير 2026، وهو أعلى مستوى له في 3 أشهر، مقارنة بـ8.2% في يناير.

أخبار ذات صلة

عبّارة تمر أمام «برج الفتاة» بمضيق البوسفور في مدينة إسطنبول التركية يوم 1 يونيو 2024.

عوائد السياحة التركية ترتفع 4.2% إلى 9.9 مليار دولار في الربع الأول

 كما تصاعدت الضغوط على الاقتصاد التركي في ظل تداعيات حرب إيران، مع ارتفاع متسارع في التكاليف وتراجع الطلب على الصادرات، فيما تواجه الليرة واحتياطيات النقد الأجنبي موجة جديدة من الاضطرابات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف