
تعاقد جهاز مستقبل مصر، مشتري الحبوب الحكومي في البلاد، على 6 شحنات من الزيوت النباتية الخام تتجاوز 74 ألف طن من دول مطلة على البحر الأسود من بينها روسيا، أوكرانيا، بلغاريا ورومانيا، حسب وكالة «رويترز».
ذكر الجهاز أنه اتفق أيضاً مع موردين دوليين على شراء أكثر من 600 ألف طن من القمح، معظمها من دول على البحر الأسود بالإضافة إلى فرنسا، للتسليم في سبتمبر وأكتوبر.
ولم يوضح الجهاز، مواعيد محددة للشحنات ولا تفاصيل عن الموردين أو الأسعار.
تعتبر مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، إذ تستورد الجهات الحكومية في المتوسط نحو خمسة ملايين طن من إجمالي واردات البلاد من القمح التي تتجاوز 12 مليون طن.
كما يُستخدم القمح الذي تشتريه الحكومة في إنتاج الخبز المدعوم الذي يتم توفيره لأكثر من ثلثي سكان مصر البالغ عددهم 108 ملايين نسمة والذين يواجهون صعوبات بالفعل في ظل ارتفاع التضخم وتراجع الأوضاع المعيشية.
كذلك لم تحقق مصر هدفها الرامي لشراء قمح محلي بكميات تتراوح بين أربعة وخمسة ملايين طن في موسم 2024-2025.
انخفضت واردات مصر من القمح 30% إلى 4.9 مليون طن في النصف الأول من العام وتشمل هذه الواردات مشتريات الدولة وكذلك مشتريات القطاع الخاص.
وفي الشهر الماضي، وافق الجهاز على شراء ما لا يقل عن 200 ألف طن من القمح الفرنسي في صفقات خاصة أبرمها في الآونة الأخيرة مع مصدرين، بالإضافة إلى بضع شحنات قمح من أوكرانيا ورومانيا حمولتها 30 ألف طن.
كان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قال، في وقت سابق، إن لدى مصر مخزوناً إستراتيجياً من القمح والسلع الأساسية الأخرى يكفي لأكثر من ستة أشهر.