
ارتفعت أسعار المستهلكين في كوريا الجنوبية 2.2% على أساس سنوي خلال مارس الماضي، متأثرة بصعود أسعار النفط العالمية نتيجة التوترات المستمرة في الشرق الأوسط حسب وزارة البيانات والإحصاء.
يمثّل هذا الرقم أكبر زيادة سنوية منذ ديسمبر الماضي، عندما سجل التضخّم 2.3%، متجاوزاً بذلك الهدف الحكومي المحدد عند 2%، حسب وكالة يونهاب للأنباء.
أرجعت الوزارة في كوريا هذا الارتفاع بشكل رئيس إلى القفزة الكبيرة في أسعار المنتجات البترولية التي ارتفعت 9.9%، مقارنة بالعام الماضي، وهو أعلى معدل منذ أكتوبر 2022، في ظل تأثيرات الحرب الروسية-الأوكرانية آنذاك. وشهدت أسعار الديزل والبنزين زيادة حادة بنسبتي 17%، و8% على أساس سنوي على التوالي.
حث الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، اليوم الخميس، البرلمان، على الإسراع في إقرار ميزانية تكميلية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.3 مليار دولار)، لدعم الاقتصاد في ظل أخطر تهديد لأمن الطاقة الذي تشكله أزمة الشرق الأوسط.
كانت وزارة المالية في كوريا الجنوبية، أعلنت الأسبوع الماضي، عن توسيع التخفيضات الضريبية المؤقتة المفروضة على الوقود، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المستهلكين، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها في أسعار الطاقة.
بحسب الإجراءات الجديدة، سترتفع نسبة الخفض الضريبي على البنزين من 7% إلى 15%، وعلى الديزل من 10% إلى 25%، وذلك ضمن جهود الحكومة لدعم تكاليف المعيشة.
كما قررت الوزارة تمديد العمل بهذه التخفيضات، التي كان من المقرر انتهاؤها في أبريل، حتى نهاية شهر مايو.