logo
اقتصاد

النقابات العمالية في فرنسا تضرب احتجاجاً على خطط التقشف

النقابات العمالية في فرنسا تضرب احتجاجاً على خطط التقشف
مظاهرة من حركة الاحتجاج «دعونا نمنع كل شيء» في بوردو، جنوب غرب فرنسا - 10 سبتمبر 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

بدأت النقابات العمالية في فرنسا ومعهم طلاب المدارس الثانوية، اليوم الخميس، إضراباً؛ احتجاجاً على التخفيضات المرتقبة في الميزانية العامة للدولة. 

وتطالب النقابات بإلغاء الخطط المالية التي وضعتها الحكومة السابقة، وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة، ورفع الضرائب على الأثرياء، والتخلي عن التغيير الذي لا يحظى بشعبية والذي يجعل الناس يعملون لفترة أطول للحصول على معاش تقاعدي، وفق رويترز. 

وفي باريس، من المقرر تعليق العديد من خطوط المترو معظم اليوم باستثناء ساعات الذروة الصباحية والمسائية. وتجمع التلاميذ لإغلاق مداخل بعض المدارس.

ورفع طالب لافتة أمام مدرسة ليسيه موريس رافيل الثانوية في العاصمة الفرنسية كتب عليها «أغلقوا مدرستكم الثانوية رفضاً لإجراءات التقشف».

أخبار ذات صلة

شخص يمر أمام وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في الحي المالي بنيويورك، الولايات المتحدة، يوم 14 مارس 2025

«فيتش» تخفض تصنيف فرنسا الائتماني وسط أزمة سياسية واقتصادية

ضغوط برلمانية

تأتي هذه الاضطرابات في وقت يواجه فيه الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الجديد سيباستيان لوكورنو ضغوطاً في البرلمان بشأن التخفيضات المحتملة في الميزانية ومن المستثمرين القلقين بشأن العجز في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

محتجون يشاركون في مظاهرة ضد حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، قبل الانتخابات التشريعية المبكرة في باريس، يوم 15 يونيو 2024
محتجون يشاركون في مظاهرة ضد حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، قبل الانتخابات التشريعية المبكرة في باريس، يوم 15 يونيو 2024 المصدر: رويترز

ذكر مصدر في وزارة الداخلية أن نحو 800 ألف شخص من المتوقع أن يشاركوا في الإضرابات والاحتجاجات.

وقالت النقابات الرئيسية في البلاد في بيان مشترك «العمال الذين نمثلهم غاضبون»، معبرين عن رفض الخطط المالية «القاسية» و«الجائرة» التي وضعتها الحكومة السابقة.

أخبار ذات صلة

 رئيس الوزراء الفرنسي المعين حديثاً فرانسوا بايرو في يوم حفل التسليم والتسلم في فندق ماتينيون في باريس، فرنسا، 13 ديسمبر 2024. 

فرنسا تواجه ضغوطاً على المالية العامة بعد استقالة بايرو

عجز الميزانية 

بلغ عجز ميزانية فرنسا العام الماضي ما يقرب من ضعف الحد الأقصى المحدد من الاتحاد الأوروبي البالغ 3%، ومع أن لوكورنو يرغب في تقليصه، سيخوض معركة سياسية لحشد الدعم البرلماني لميزانية 2026، إذ يعتمد على أحزاب أخرى لتمرير التشريعات.

وقبل أسبوع، أطاح البرلمان بسلف لوكورنو، فرانسوا بايرو، بسبب خطته لتقليص الميزانية بمقدار 44 مليار يورو، ولم يعلن رئيس الوزراء الجديد بعد عن موقفه من خطط بايرو، لكنه أبدى انفتاحاً أمام تقديم تنازلات.

وقالت صوفي بينيه، رئيسة نقابة الكونفدرالية العامة للشغل، عقب اجتماعها مع لوكورنو في وقت سابق من الأسبوع «سنستمر في الحشد ما لم يكن هناك رد مناسب. الميزانية ستُحسم في الشوارع».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف