logo
اقتصاد

صندوق النقد يحذر من الزيادات المطولة في أسعار الطاقة على التضخم والنمو

صندوق النقد يحذر من الزيادات المطولة في أسعار الطاقة على التضخم والنمو
مقر صندوق النقد الدولي في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 20 أكتوبر 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قال صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، إنه يراقب من كثب التطورات في الحرب الإيرانية وما نتج عنها من اضطرابات في إنتاج الطاقة، محذراً من أن الارتفاعات المطولة في أسعار الطاقة قد تؤجج التضخم وتؤدي إلى تراجع النمو على الصعيد العالمي.

وقالت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، للصحفيين، إن الصندوق لم يتلقَ أي طلبات رسمية للحصول على تمويل طارئ، لكنه على استعداد لمساعدة الدول الأعضاء حسب الحاجة، وفق ما نقلته «رويترز».

أخبار ذات صلة

الدولار الأميركي يرتفع بعد صدور محضر الاجتماع الأخير لرئيس البنك جيروم باول مع انتهاء فترة رئاسته

باول: لا نعرف بعد تأثير صدمة النفط على التضخم والاقتصاد الأميركي

تحذيرات من مخاطر تضخمية 

كانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، حذّرت في 9 مارس من المخاطر التضخمية المتزايدة الناتجة عن تداعيات حرب إيران. 

وأوضحت غورغييفا أن كل ارتفاع في أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، قد يؤدي إلى زيادة التضخم العالمي بنحو 40 نقطة أساس، ما يعكس حساسية الاقتصاد العالمي لتحركات أسعار الطاقة.

وأكدت أن أمن الطاقة بات في صدارة أولويات الاقتصاد العالمي، في ظل تعرض منشآت النفط والغاز لأضرار وتوقفات في الإنتاج نتيجة التطورات الجيوسياسية الأخيرة.

وأضافت أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يؤثر سلباً في معنويات الأسواق ومعدلات النمو والتضخم.

شخص يتفقد الأسعار على واجهة متجر في العاصمة اليابانية طوكيو، 24 مارس 2023
شخص يتفقد الأسعار على واجهة متجر في العاصمة اليابانية طوكيو، 24 مارس 2023 المصدر: رويترز

توقعات بارتفاع التضخم 

أظهر استطلاع عالمي لخبراء الاقتصاد أجرته «بلومبرغ» توقعات بارتفاع معدلات التضخم حول العالم نتيجة تداعيات الحرب مع إيران، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن آفاق النمو الاقتصادي لا تزال مستقرة إلى حد كبير في المرحلة الحالية.

ويرى المشاركون في الاستطلاع أن أكبر مصدر للضغوط التضخمية يتمثل في ارتفاع أسعار النفط والغاز، إلى جانب تأثيرات غير مباشرة تشمل زيادة أسعار تذاكر الطيران وتكاليف التوزيع، فضلًا عن مخاطر أوسع قد تطال سلاسل الإمداد العالمية في حال استمرار النزاع لفترة أطول.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أُجري يوم 2 مارس، يتوقع نحو نصف المشاركين تسارعًا ملحوظًا في التضخم داخل منطقة اليورو، فيما رجّحت نسبة مماثلة حدوث السيناريو ذاته في الولايات المتحدة.

أما في الصين، فتوقع نحو 40% من المشاركين ارتفاع معدلات التضخم، مع تقديرات بأن يتسارع نمو أسعار المستهلكين بما يتراوح بين 0.3 و0.9 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات السابقة.

أخبار ذات صلة

رئيس الفيدرالي، جيروم باول، يلقي تصريحات خلال مؤتمر صحفي بعد الإعلان عن ترك مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في واشنطن، 12 يونيو 2024.

«باركليز» يؤجل توقعات خفض الفائدة الأميركية إلى سبتمبر مع زيادة التضخم

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف