
توقف بعض مصدري الصلب الصينيين عن تقديم عروض للعملاء في الشرق الأوسط، إذ أثر تصاعد حرب إيران على حركة الشحن عبر «مضيق هرمز»، وفق ما أفاد به محللون واثنان من المتعاملين.
وأشار متعامل في الصلب وتقارير نشرتها أربع شركات استشارية صينية متخصصة في الصلب بوقت متأخر أمس الاثنين، إلى أن اضطرابات الشحن تعني أن بعض مصنعي الصلب الصينيين توقفوا عن عرض شحنات جديدة للمنطقة لأن السفن لم تعد متاحة للتحميل، وفق «رويترز».
وقال متعامل في الصلب من شرق الصين طلب عدم الكشف عن هويته: «ليس لديك خيار.. شركات الشحن لا تخصص سفناً للأسواق القريبة من الخليج في الوقت الحالي».
وأضاف «من دون سفن، لا يمكنك الحصول على مؤشرات فيما يتعلق بأسعار الشحن.. ومن دون كليهما، يصعب (علينا) تقديم عروض»، مشيراً إلى أنهم يتابعون التطورات في المنطقة عن كثب.
ارتفعت الأسعار العالمية لشحن النفط والغاز بشكل حاد، وبلغت تكاليف ناقلات النفط العملاقة في الشرق الأوسط أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع احتدام الحرب، واستهداف طهران السفن المارة عبر «مضيق هرمز».
وتوقف الشحن عبر «مضيق هرمز» بين إيران وعُمان، حيث يمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد تعرض سفن في المنطقة للهجوم في إطار رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وتسبب هذا الاضطراب والمخاوف من إغلاق طويل الأمد في ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي في أوروبا، وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 10% تقريباً هذا الأسبوع بعد تسبب الصراع في إغلاق عدد من منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط.