logo
طاقة

خسارة يومية ثالثة على التوالي.. لماذا ينخفض النفط؟

إشارات العرض والطلب تطغى على كل المحفزات

الرياح عكسية رغم خفض الفائدة وتعثر الإمدادات

الأسعار تتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي

خسارة يومية ثالثة على التوالي.. لماذا ينخفض النفط؟
سرعة تفكيك علاوة المخاطر معلق بعودة التدفقات عبر مضيق هرمز، ومدى كفاية المخزونات العالمية.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

يتجه النفط الخام خلال تعاملات اليوم الجمعة، إلى تسجيل الخسارة الثالثة على التوالي، إلا أنه ورغم سلسلة التراجعات تلك يبدو أنه يقترب من تسجيل مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.

في غضون ذلك، تتصارع مؤشرات العرض والطلب المتضاربة من جانب، والتوترات الجيوسياسية والحديث عن العقوبات الغربية على روسيا وإيران، بالتزامن مع خفض أسعار الفائدة في الجانب الآخر.

أخبار ذات صلة

رافعات مضخات النفط في أحد حقول ستانتون بولاية تكساس الأميركية يوم 27 يونيو 2024

النفط يرفض 3 هدايا دفعة واحدة.. «الفيدرالي» والمخزونات والتفجيرات

النفط اليوم

◄ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر نوفمبر اليوم 0.22 دولار في البرميل، ما يعادل 0.15% إلى مستويات قرب 67.27 دولار للبرميل.

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي حوالي 0.25 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.4% وصولاً إلى مستويات قرب 63.3 دولار للبرميل.

◄ عند تسوية أمس، نزلت العقود الآجلة لخام برنت 0.51 دولار في البرميل، أو ما يعادل 0.8% وصولاً إلى 67.44 دولار للبرميل في حين انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس 0.5 دولار في البرميل أو 0.8% إلى 63.57 دولار.

◄ يتجه النفط لتسجيل مكاسب هذا الأسبوع تقترب من 1%، في حين تبلغ خسائر الخامين القياسيين خلال 30 يوماً حوالي 0.8%.

◄ يتراجع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس) حوالي 13% خلال تعاملات ثلاثة شهور، في حين يسجلان انخفاض حوالي 10% منذ بداية العام.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

سر الصعود

تعود ارتفاعات هذا الأسبوع إلى جلستي الاثنين والثلاثاء، بعدما استهدفت أوكرانيا مصفاة كيريشي التي تتولى تكرير حوالي 17.7 مليون طن سنوياً (355 ألف برميل يومياً) من النفط الخام الروسي، أي ما يعادل 6.4% من إجمالي إنتاج البلاد.

كما كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية في محاولة لإضعاف قدرتها الحربية، واستهدفت محطة بريمورسك مع تعثر المحادثات لإنهاء الصراع بينهما، وتتمتع المحطة بقدرة إنتاجية تقارب مليون برميل يومياً من النفط الخام.

أخبار ذات صلة

ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، خلال عبورها مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024.

النفط ضد التيار.. تراجعات غير مبررة للأسعار

إشارات متضاربة

كتبت المحللة لدى «فيليب نوفا» بريانكا ساشديفا في مذكرة: «هناك تضارب واضح في المؤشرات تطغى على السوق وتبدد المكاسب المحتملة من المحفزات الإيجابية».

على جانب الطلب، أبدت جميع الجهات المعنية بالطاقة، بما فيها إدارة معلومات الطاقة، قلقها من ضعف الطلب، مما خفف من توقعات ارتفاع الأسعار بشكل كبير على المدى القريب، وفقاً للمحللة لدى «فيليب نوفا».

قالت ساشديفا: «على جانب العرض، تلقي زيادات الإنتاج المزمعة من أوبك+ ومؤشرات فائض المعروض في مخزونات منتجات الوقود الأميركية بظلالها على المعنويات».

ضعف الطلب

أجج ارتفاع مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحد بنحو أربعة ملايين برميل، مقابل توقعات السوق بزيادتها مليون برميل فقط، المخاوف حيال الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم وضغط على الأسعار.

زادت من المخاوف بشأن تراجع الطلب، مؤشرات على ضعف في سوق العمل الأميركية مع تراجع نشاط بناء المساكن التي تسع أسرة واحدة إلى أدنى مستوى في نحو عامين ونصف العام في أغسطس وسط وفرة في المنازل الجديدة غير المبيعة.

في المقابل أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت بشدة الأسبوع الماضي مع تراجع صافي الواردات إلى مستوى قياسي منخفض، في حين قفزت الصادرات إلى أعلى مستوى في عامين تقريباً.

حاويات تخزين نفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا، تكساس، الولايات المتحدة، يوم 14 يونيو 2024.
حاويات تخزين نفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا، تكساس، الولايات المتحدة، يوم 14 يونيو 2024. المصدر: (أ ف ب)

نفط روسيا

في روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في العالم في عام 2024 بعد الولايات المتحدة، أعلنت وزارة المالية عن إجراء جديد لحماية ميزانية الدولة من تقلبات أسعار النفط والعقوبات الغربية مما هدأ بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

كتب المحلل في «إيه.إن.زد» دانيال هاينز بمذكرة اليوم: «تعليق ترامب بأنه يفضل الأسعار المنخفضة على فرض عقوبات على روسيا قلل أيضاً من القلق إزاء اضطراب الإمدادات».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف