
قضت السائحة المولدافية رايسا نياغو ساعات يوم الأربعاء في انتظار تزويد دراجتها النارية بالوقود، لتكون واحدة من كثيرين علقوا في أزمة نقص البنزين التي تشهدها جزيرة بالي السياحية، وهي أزمة عزتها السلطات إلى اضطرابات في الإمدادات.
وحثّ المسؤولون في بالي السكان والزوار على الهدوء، مؤكدين توفر كميات كافية من الوقود في الجزيرة التي تعتمد على شحنات البنزين والديزل القادمة إليها، إلا أن طوابير الانتظار امتدت لمسافة تصل إلى كيلومتر واحد في بعض المناطق، وفقاً لما ذكره شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقالت السائحة نياغو (43 عاماً)، «علقنا دون وقود، فلم نتمكن من التحرك واضطررنا لإلغاء جميع خططنا».
وأضافت «سأغادر جواً في الحادي والعشرين من أكتوبر، وكانت لدي خطط كبيرة لعطلتي، إذ أردت زيارة شمال بالي، لكنني الآن لا أعرف حقاً ما عليّ فعله».
وأوضح سيمون ألويسيوس مانتيري، الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز الحكومية «بيرتامينا»، يوم الثلاثاء أن الاضطراب نجم عن تأخيرات في التوزيع بعد مواجهة ناقلة وقود صعوبات في تفريغ حمولتها، مقدماً اعتذاره عن هذا الوضع.
وذكر حاكم الجزيرة، إي وايان كوستر، أن ناقلة تحمل أكثر من 22 مليون لتر من الوقود وصلت إلى بالي يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تكفي هذه الإمدادات لتلبية الطلب في الجزيرة السياحية لمدة تصل إلى سبعة أيام مقبلة.
وأضاف «لا داعي للقلق، فالوقود متوفر»، مشيراً إلى أنه من المتوقع وصول المزيد من شحنات الوقود خلال الأسبوع الحالي.
وأوضح وايان أن محطات الوقود في منطقتي «دينباسار» و«بادونغ» -اللتين تشهدان إقبالاً سياحياً كبيراً- ستعمل على مدار 24 ساعة، كما ستتم عمليات التوريد من المستودعات على مدار الساعة لتخفيف الازدحام، وذلك دون الكشف عن المدة التي سيستمر فيها تطبيق هذا الإجراء.
من جانبها، قالت «ني وايان سوسياني» (22 عاماً) إنها اضطرت للانتظار نحو خمس ساعات قبل أن تتمكن من شراء الوقود لدراجتها النارية، مضيفة أن هذا الوضع أثار استياءها.
وقالت الموظفة الفندقية «آمل أن يكون هذا هو اليوم الأخير الذي نعيش فيه مثل هذا الوضع، وأن تعود الأمور إلى طبيعتها في الأيام المقبلة».