logo
أسواق

صفقة الديزل وأوروبا.. الأسهم ترحب والحكومات ترفض

الأسواق تراهن على انخفاض النفط

بروكسل ترفض رفع عقوبات موسكو

السوق تترقب نتائج الشركات الكبرى

صفقة الديزل وأوروبا.. الأسهم ترحب والحكومات ترفض
ورقة نقدية من فئة 50 يورو في مقر البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت، ألمانيا، 5 يوليو 2016المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الاثنين، مستفيدة من تراجع أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً لاستيراد الديزل الروسي وهدنة محتملة بين موسكو وكييف، رغم التحفظات الأوروبية على الصفقة.

تباينت استجابة الأسواق والحكومات؛ إذ رحب المستثمرون باحتمال انخفاض تكاليف الطاقة والتمويل، بينما تمسكت المفوضية الأوروبية بسياسة تقليص الاعتماد على الوقود الروسي واستمرار العقوبات. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من الدولار واليورو في صورة توضيحية ملتقطة يوم 17 يوليو 2022.

اليورو يترنح.. المركزي الأوروبي يمنحه طوق نجاة أو ضربة قاضية

أسواق أوروبا

  • ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.6% إلى 634 نقطة، بحلول الساعة 08:50 بتوقيت غرينتش.
  • صعد مؤشر «داكس» الألماني 0.5% إلى مستوى قريب من 25440 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.15% إلى 7815 نقطة، وسط تقلبات لافتة.
  • زاد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنحو 0.55% إلى 10610 نقاط.
  • أضاف مؤشر «إيبكس 35» الإسباني 0.8% إلى 19190 نقطة.
  • ربح مؤشر «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 0.6% إلى 50060 نقطة.
  • بدد اليورو مكاسبه الصباحية، ليتراجع في أحدث التداولات 0.1% مقابل الدولار إلى 1.1191 دولار. 

أخبار ذات صلة

مسكوكة تمثل عملة «بيتكوين» موضوعة على لوحة أم لكمبيوتر شخصي، في صورة توضيحية ملتقطة بتاريخ 16 يونيو 2023.

«بيتكوين» تفلت من حافة 80 ألفاً.. الصناديق تنسحب والسندات تهدد

مكاسب الطاقة

قال رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية لدى بنك «باركليز»، إيمانويل كاو، إن استقرار أسعار الطاقة والفائدة يمثل شرطاً رئيساً لاستمرار تعافي الأسهم، بعد موجة ضغوط على التقييمات.

أوضح كاو أن الأسواق باتت تستوعب جانباً من المخاطر عبر انخفاض التقييمات وتراجع اتساع المشاركة في الصعود، مع استمرار فرص التحسن إذا هدأت الضغوط الاقتصادية.

فضل البنك الأسهم الأوروبية، خصوصاً في ألمانيا والأسواق الطرفية، إلى جانب القطاع المصرفي والشركات المستفيدة من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. 

دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 5 أكتوبر 2026.
دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في 5 أكتوبر 2026. المصدر: «رويترز»

رفض بروكسل

أكدت المفوضية الأوروبية استمرار العمل على تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري الروسي، رداً على قرار واشنطن تخفيف القيود المفروضة على صادرات الديزل من موسكو.

أوضحت المفوضية أن الاعتماد السابق على الطاقة الروسية كشف مخاطر اقتصادية واستراتيجية، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي لن يتراجع عن جهود تنويع مصادر الإمدادات.

انتقدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تخفيف العقوبات على الديزل الروسي، معتبرة أن إيرادات الصادرات قد توفر لموسكو موارد إضافية لتمويل الحرب.  

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 24 مارس 2026.

الأسهم بين إغراء السلام وفخ التضخم.. أرباح التكنولوجيا ورقة الحسم

هدنة معلقة

شككت مجموعة «يوراسيا غروب» للاستشارات السياسية في قدرة اتفاق الديزل على تغيير توازن إمدادات الطاقة العالمية، في ظل محدودية الشحنات الأولى واستمرار أضرار المصافي الروسية.

أوضح المحلل لدى المجموعة، ألكسندر كولياندر، أن الكمية الأولية المعلنة، البالغة نحو 300 ألف طن، تعادل قرابة نصف يوم من استهلاك الولايات المتحدة للمشتقات المتوسطة.

لفت كولياندر إلى أن استمرار الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية يثير الشكوك بشأن فرص تنفيذ الهدنة، خصوصاً مع غياب تأكيد روسي واضح للاتفاق المعلن. 

خطر المضائق

قال استراتيجي الأسواق لدى «دويتشه بنك»، جيم ريد، إن الهدنة الروسية المحتملة وتخفيف القيود على الديزل قد يهدئان أسعار المنتجات المكررة، لكنهما لا ينهيان مخاطر الإمدادات.

أشار ريد إلى أن الهجمات المرتبطة بالتوترات في السعودية وباب المندب، إلى جانب استمرار اضطرابات مضيق هرمز، تُبقي احتمالات ارتفاع النفط وتكاليف الشحن قائمة.

ربط البنك استدامة انخفاض الطاقة بتحسن الأمن الملاحي، بعدما أصبحت طرق نقل الخام والوقود عاملاً مؤثراً في توقعات التضخم وتكاليف تشغيل الشركات الأوروبية.  

أخبار ذات صلة

السوق يوزان بين تدفقات الديزل الروسي واستمرار عمليات التصعيد في الشرق الأوسط.

صفقات ترامب تُهدّئ نار النفط.. وحرب المضائق تُبقي علاوة المخاطر

معضلة الديزل

أوضح محللا السلع لدى بنك «آي إن جي»، وارن باترسون وإيوا مانثي، أن الاتفاق الروسي المحتمل ساهم في الضغط على أسعار النفط والديزل، رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

أشار المحللان إلى أن زيادة صادرات الديزل الروسي ووقف الهجمات على منشآت الطاقة قد يخففان ضغوط المعروض، لكن ارتفاع تكاليف الشحن يحد من المكاسب المتوقعة.

أكد البنك أن اضطراب حركة التجارة في الشرق الأوسط يواصل رفع تكلفة نقل المنتجات المكررة؛ ما يجعل تحسن الإمدادات الفعلية شرطاً أساسياً لاستمرار انخفاض الأسعار. 

ناقلة نفط خام تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 4 أبريل 2024.
ناقلة نفط خام تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 4 أبريل 2024. المصدر: «رويترز»

البنوك تتصدر

أظهرت تعاملات الاثنين ارتفاع مؤشر البنوك الأوروبية 1.5%، مع تراجع عوائد السندات السيادية في منطقة اليورو، بعد موجة بيع حادة خلال الأسبوع الماضي.

قالت كبيرة المحللين لدى شركة الوساطة السويسرية «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، إن أزمة الديون الأوروبية وارتفاع تكاليف الطاقة يضغطان على توقعات النمو والقطاع المصرفي.

أوضحت أوزكاردسكايا أن الضغوط المالية والتضخمية تحد من قدرة المركزي الأوروبي على توفير دعم نقدي للأسواق، ما يجعل تحسن عوائد السندات عاملاً مهماً للبنوك.  

أخبار ذات صلة

صورة تعبيرية لورقة نقدية من فئة 100 دولار أميركي تبدو متشظية تحت المكبرة

الدولار في قبضة النفط والسندات.. اشتعال العائد يحمي قمة 17 شهراً

حسابات الأرباح

تترقب الأسواق إعلان نتائج مجموعة السلع الفاخرة «إل في إم إتش» بعد إغلاق جلسة الاثنين، قبل صدور نتائج شركة معدات أشباه الموصلات «إيه إس إم إل» خلال الأسبوع.

رجح بنك «باركليز» أن تسهم أرباح الربع الثالث في دعم الأسهم، مع استمرار تفضيله البنوك والشركات المرتبطة بالإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

ربط البنك تحسن الأسواق حتى نهاية العام باستقرار العوائد والطاقة، معتبراً أن صعود الأسهم يحتاج إلى تأكيد من نتائج الشركات، وليس تراجع المخاطر الجيوسياسية وحده. 

مستقبل المكاسب

أبقى «دويتشه بنك» مخاطر ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن قائمة رغم إعلان الهدنة، بينما رجح «آي إن جي» أن تسهم الإمدادات الروسية الإضافية في تخفيف ضغوط المنتجات المكررة.

استند «باركليز» إلى فرص تحسن الأرباح واستقرار الفائدة في تفضيل الأسهم الأوروبية، فيما ربطت «يوراسيا غروب» الأثر الاقتصادي للصفقة بحجم الشحنات والتنفيذ الفعلي.

أوضح محللا السلع لدى «آي إن جي»، وارن باترسون وإيوا مانثي، أن استمرار اضطرابات الملاحة في الشرق الأوسط قد يحد من تراجع أسعار الطاقة؛ ما يترك مكاسب الأسهم الأوروبية عرضة لتقلبات جديدة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف