
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، اليوم الأحد، إعادة تشغيل وحدات التكرير الأولى في مصفاة الزاوية، بعد فتح الصمام رقم 7 واستئناف ضخ الخام عبر الخط الرئيسي «الشرارة-الزاوية» إلى خزانات حظيرة أكاكوس في المصفاة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان، أن المنتجات النفطية ستدخل خط الإنتاج بدءاً من صباح الغد، على أن يتم توريدها تباعاً إلى محطات الوقود ومراكز تشغيل محطات التوليد وفق الآليات المعتادة.
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمس السبت، إيقاف إحدى وحدات التكرير في مصفاة الزاوية، لضمان استمرار عمل الوحدة الأخرى لأطول فترة ممكنة، على خلفية استمرار الإغلاق القسري لصمام خط نقل الخام من حقل الشرارة من قِبل مجموعات مسلحة.
وحذرت المؤسسة من أن هذه الاضطرابات في تدفق النفط قد تؤثر بشكل مباشر في الإيرادات الحكومية، وتفاقم فاتورة استيراد الوقود، وتلحق الضرر بالاقتصاد الوطني.
يُذكر أن حقل الشرارة، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية قرابة 300 ألف برميل يومياً، يُعد من أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إلا أنه واجه اضطرابات متكررة خلال السنوات الأخيرة بسبب الاحتجاجات، والخلافات السياسية، والمشكلات الفنية.
تسبب إغلاق خط أنابيب نقل الخام بين حقل الشرارة وميناء الزاوية بفقدان نحو 130 ألف برميل يومياً. وكانت المؤسسة قد أوضحت، في بيان لها الثلاثاء الماضي، أن مجموعة عسكرية مسلحة أغلقت الصمام رقم (7) في خط الأنابيب، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج الحقل.
وحذرت المؤسسة من أن استمرار هذا الإغلاق سيؤدي إلى توقف إنتاج الحقل بالكامل، وعمليات النقل والتصدير، مما يلحق ضرراً مباشراً بالاقتصاد الوطني نتيجة تراجع الإيرادات العامة للدولة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً، بالإضافة إلى تعريض منظومة نقل النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية، وتوقف مصفاة الزاوية عن العمل.