logo
طاقة

شركات النفط الكبرى تستعد لتراجع الأرباح بعد هبوط أسعار الخام

شركات النفط الكبرى تستعد لتراجع الأرباح بعد هبوط أسعار الخام
لافتة لشركة النفط والبنزين البريطانية «بي بي» في العاصمة البولندية وارسو يوم 29 يوليو 2024.المصدر: أ ف ب
تاريخ النشر:

قدّمت شركة «بي بي» للمستثمرين خبراً صعباً، عندما أعلنت أنها تتوقع تحميل نتائج أعمالها خسائر استهلاك أصول (writedowns) تصل إلى خمسة مليارات دولار في قطاع الانتقال الطاقي، وهو ما سيظهر في تقرير أرباحها عن الربع الرابع. هذا يعكس رغبة الشركة في التراجع عن بعض الرهانات منخفضة الكربون التي كانت تشكل جزءاً أساسياً من استراتيجيتها السابقة.

أخبار ذات صلة

مصفاة النفط فيليبس 66 في لندن، نيوجيرسي، الولايات المتحدة يوم 11 مايو 2022

وكالة الطاقة تتوقع 1% نمواً لاستهلاك الكهرباء في الولايات المتحدة

ومثل «بي بي»، فإن شركات النفط الكبرى الأخرى تعيد تقييم محافظها، وتتخلى عن الأصول غير المربحة، وتضاعف تركيزها على الوقود الأحفوري. في الوقت ذاته، فإن برامج ضخ مليارات الدولارات لزيادة إنتاج النفط تضيف كميات من البراميل إلى سوق يعاني من فائض المعروض، في ظل تسارع الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة وغيانا، في وقت يتباطأ فيه نمو الطلب العالمي.

وقد ظل خام برنت العالمي يتداول دون مستوى 70 دولاراً للبرميل رغم أحدث الاضطرابات الجيوسياسية في فنزويلا وإيران، مع هبوط خلال العام بأكمله، ما يزيد الضغط على هوامش الربح في القطاع.

حتى أكبر شركة طاقية في العالم، «إكسون موبيل» (Exxon Mobil)، حذرت من أن الأسعار الأضعف للنفط قد تقلّص أرباحها في قطاع الإنتاج خلال الربع الرابع بمقدار بنحو مليار دولار، في حين أشارت شل (Shell) إلى ضعف الأداء في تداول النفط خلال الفترة نفسها.

أخبار ذات صلة

عمال يتفقدون تشغيل الوحدات الشمسية على الأسطح في مدينة تشوتشو الصينية يوم 30 يونيو 2024

وظائف قطاع الطاقة المتجددة ترتفع 2.3% إلى 16.6 مليون في 2024

هذه الضغوط تضع كبار اللاعبين في صناعة النفط أمام خيارات صعبة. فعلى الرغم من سنوات من الأرباح القوية التي اعتاد المستثمرون معها على توزيعات نقدية وسحب الأسهم (buybacks)، فإن هذه المكاسب الآن تُجهد الميزانيات، خصوصاً في الشركات ذات الرفع المالي النسبي مثل بي بي.

ومع تزايد الضغوط السياسية، ومنها دعوات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع استثمارات جديدة إلى صناعة النفط المتهالكة في فنزويلا، تواجه بي بي و«شل» ونظراؤهما الأميركيون طريقاً صعباً في المستقبل. حتى مع تمسّك الشركات بقوتها الأساسية، فإن موسماً قوياً للسلعة الرئيسية التي يعتمدون عليها بعيد عن التأكد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف