
بحث وزير النفط والغاز الليبي، خليفة رجب عبد الصادق، مع رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مداد للطاقة السعودية عبد الإله العيبان، فرص التعاون والاستثمار في قطاع الطاقة بليبيا.
جاء ذلك خلال استقبال الوزير عبد الصادق للعيبان والوفد المرافق له اليوم الأربعاء، في ديوان الوزارة بطرابلس، وفقاً لوكالة الأنباء الليبية.
وأكد الوزير الليبي تقديره لاهتمام شركة «مداد للطاقة» بالاستثمار في السوق الليبية، مشيراً إلى حرص الوزارة على استقطاب الشركات العالمية الراغبة في العمل بليبيا في مجال الطاقة.
واستعرض اللقاء فرص التعاون في مجالات التكرير والتسويق والموارد غير التقليدية، إضافة إلى رؤية وزارة النفط لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة وداعمة للمشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
من جانبه، استعرض رئيس شركة «مداد للطاقة» خبرات شركته ونجاحاتها الإقليمية، معرباً عن استعدادها لنقل خبراتها التقنية وتوسيع شراكاتها داخل ليبيا، والمساهمة في مشاريع تسهم في تطوير قطاع النفط والغاز وفق معايير حديثة ومستدامة.
وأكدت شركة «مداد للطاقة» رغبتها القوية في تعزيز التعاون مع وزارة النفط والغاز، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسار التنمية المستدامة لقطاع الطاقة في ليبيا.
يتزامن ذلك مع سعي ليبيا لزيادة إنتاج النفط، من 1.4 مليون برميل يومياً إلى 1.6 مليون العام المقبل، وصولاً إلى مليونين بعد نحو 5 سنوات، وسط فرص استثمارات منتظرة جراء طرح 22 منطقة للتنقيب قبل أشهر.
ويعتمد الاقتصاد الليبي بنسبة تفوق 90% على النفط، وبلغت إيراداته 79.4 مليار دينار (14.65 مليار دولار) في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وفقاً لمصرف ليبيا المركزي.
وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، صرح في 5 نوفمبر، أن أكثر من 40 شركة أبدت اهتمامها بالمشاركة في جولة التراخيص الجديدة، للحصول على حقوق التنقيب عن النفط، بحسب رويترز.
وطرحت ليبيا 22 منطقة للتنقيب عن النفط وللتطوير في أول جولة من نوعها منذ أكثر من 17 عاماً بعد أن شهدت البلاد صراعات مسلحة واضطرابات سياسية منذ فترة طويلة.
وأشار مسعود سليمان إلى أن إنتاج ليبيا الحالي يقدر بحوالي 1.4 مليون برميل يومياً.