logo
طاقة

الخسارة الخامسة.. هل يسقط النفط إلى أدنى مستويات 2025؟

الأسعار تهبط إلى أدنى مستوى في سبتمبر

الاتفاق الجديد يعمق من تخمة الإمدادات

المعروض العالمي سيرتفع بسرعة أكبر

الخسارة الخامسة.. هل يسقط النفط إلى أدنى مستويات 2025؟
أحد حقول النفط في أربيل بإقليم كردستان، العراق، يوم 16 أغسطس 2014.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تلقى أسعار النفط ضغطاً كبيراً يفاقم مخاوف تخمة المعروض وزيادة الإمدادات العالمية، في سوق متشبعة في الأساس، كما أنها تعاني ضعفا ملحوظاً في الطلب من أكبر مستهلكي النفط في العالم، في الوقت الذي يسعى فيه لاعبون كبار في السوق إلى استعادة حصصهم السوقية.

في غضون ذلك انخفضت أسعار النفط للجلسة الخامسة على التوالي اليوم الثلاثاء بعد أن زاد اتفاق مبدئي تم التوصل إليه بين بغداد وإقليم كردستان العراق لمعاودة تشغيل خط أنابيب نفطي، المخاوف إزاء فائض المعروض.

مع اتساع تراجعات النفط الخام، تتجه الأسعار صوب أدنى مستوياتها العام الجاري حينما نزلت في مطلع مايو الماضي إلى مستويات قرب 60 دولارا للبرميل، والتي جاءت مع تفاقم المخاوف من تراجع الطلب في ظل اشتعال الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

أخبار ذات صلة

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي

النفط يرتفع للمرة الأولى في 4 جلسات.. كيف ألهبت روسيا الأسواق؟

النفط اليوم

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر نوفمبر اليوم 0.25 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.35% وصولا إلى مستويات قرب 66.31 دولار للبرميل، بحلول الساعة 6:00 صباحا بتوقيت غرينتش.

◄ نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم شهر نوفمبر، نحو 0.2 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.3% وصولا إلى مستويات قرب 62.1 دولار للبرميل.

◄ عند نهاية تعاملات أمس، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.1 دولار بما يعادل 0.2%، إلى 66.57 دولار للبرميل، وتراوح سعر خام برنت من 65.50 إلى 69 دولارا للبرميل منذ أوائل أغسطس.

◄ هبط عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، الذي حل أجل استحقاقه أمس الاثنين، 0.4 دولار أو ما يعادل 0.1% إلى مستويات 62.64 دولار للبرميل.

◄ سجل كلا العقدين خسائر على مدى خمس جلسات متتالية، بانخفاض نسبته 4%، في حين سجل الخامان القياسيان مكاسب خلال الأسبوع الماضي تقترب من 1%.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

فائض المعروض

كتبت آنه فام، كبيرة المحللين لدى مجموعة «بورصات لندن»: «لا يزال القلق بشأن فائض المعروض هو السائد، بينما لا تزال توقعات الطلب غير مؤكدة مع اقتراب نهاية العام». 

قالت كبيرة المحللين لدى مجموعة «بورصات لندن» في مذكرة: «ضغطت إعادة تشغيل خط أنابيب إقليم كردستان العراق على الأسعار أيضا ما دفعها إلى تعميق سلسلة التراجعات الممتدة منذ الأسبوع الماضي».

سرعة أكبر

قالت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقرير شهري لها إن المعروض العالمي من النفط سيرتفع بسرعة أكبر هذا العام وقد يزداد الفائض في 2026 مع زيادة إنتاج أعضاء تحالف «أوبك+» ونمو المعروض من منتجين خارجه.

أضافت الوكالة في تقريرها الشهري وبشكل عام، تستعد سوق النفط العالمية لزيادة المعروض وتباطؤ الطلب، بسبب التطور السريع للسيارات الكهربائية والمشكلات الاقتصادية الناجمة عن الرسوم الجمركية.

أخبار ذات صلة

سرعة تفكيك علاوة المخاطر معلق بعودة التدفقات عبر مضيق هرمز، ومدى كفاية المخزونات العالمية.

خسارة يومية ثالثة على التوالي.. لماذا ينخفض النفط؟

اتفاق عراقي

اتفقت الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق مع شركات نفط على استئناف تصدير الخام عبر تركيا، ومن شأن هذا الاتفاق أن يسمح باستئناف تصدير نحو 230 ألف برميل يوميا من إقليم كردستان العراق، والذي كان متوقفا منذ مارس 2023.

من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء الإجراءات الفنية لتجهيز عمليات خط الأنابيب، ومن المتوقع استئناف تدفقات النفط في غضون 48 ساعة، وينتظر استئناف الصادرات من إقليم كردستان موافقة مجلس الوزراء العراقي اليوم الثلاثاء.

يذكر أن شركة «دي إن أو» النرويجية، أكبر شركة نفط دولية عاملة في إقليم كردستان، وشريكتها «جينيل إينرجي»، لم تتفقا بعد على الشروط المقترحة، إذ تريد الأولى مواصلة المفاوضات بشأن سداد مبلغ يقارب 300 مليون دولار تدين حكومة إقليم كردستان به لها مقابل شحنات النفط الخام قبل إغلاق خط الأنابيب.

وأُغلق خط الأنابيب في مارس 2023 بعد أن ألزمت غرفة التجارة الدولية تركيا بدفع 1.5 مليار دولار للعراق تعويضا عن صادرات حكومة إقليم كردستان غير المصرح بها.

عامل يقف قرب منصة تابعة لشركة «عجيبة» للتنقيب عن النفط في صحراء مصر.
منصة تابعة لشركة «عجيبة» للتنقيب عن النفط في صحراء مصر. المصدر: شركة «عجيبة للبترول» المصرية.

صراع أوروبا

كتب دانيال هاينز المحلل لدى «إيه إن زد» في مذكرة: «تقلصت تراجعات أسعار النفط الخام نسبيا مع استيعاب السوق تأثير جهود الاتحاد الأوروبي لتقييد الإمدادات الروسية».

في غضون ذلك اتهمت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي روسيا في الأمم المتحدة أمس الاثنين بانتهاك المجال الجوي للحلف في إستونيا وبولندا، وهي أفعال قالت بريطانيا إنها قد تشعل فتيل صراع مسلح.

في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس أن قواتها سيطرت على بلدة كالينيفسك، في منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، بينما كثفت أوكرانيا هجماتها بطائرات مسيرة على منشآت الطاقة الروسية في الأسابيع القليلة الماضية، مستهدفة مصافي التكرير ومرافئ التصدير.

في حين يعتزم الاتحاد الأوروبي حظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى الاتحاد قبل عام من الموعد المقرر، ضمن الحزمة الـ19 من العقوبات على موسكو، جراء ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف