logo
طاقة

النفط يرتفع للمرة الأولى في 4 جلسات.. كيف ألهبت روسيا الأسواق؟

روسيا تؤجج المخاوف على جبهة أوروبا/بولندا

مخاوف من تأثر إمدادات منطقة الشرق الأوسط

تخمة المعروض تظل حائلاً دون اتساع المكاسب

النفط يرتفع للمرة الأولى في 4 جلسات.. كيف ألهبت روسيا الأسواق؟
صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسيالمصدر: شاترستوك
تاريخ النشر:

للمرة الأولى يرتفع النفط الخام في 4 جلسات، اليوم الاثنين، ليقطع سلسلة من التراجعات اليومية التي جاءت على النقيض من المحفزات العديدة التي كان من شأنها أن تدفع الأسعار لتوسيع مكاسبها، وهو ما لم يحدث بسبب طغيان مخاوف تخمة المعروض والإمدادات تزامناً وانخفاض الطلب، على الأسواق.

 في غضون ذلك ارتفعت أسعار النفط اليوم، مدعومة بالتوتر الجيوسياسي في أوروبا والشرق الأوسط، لكن احتمال زيادة المعروض النفطي والقلق بشأن تأثير الرسوم الجمركية على الطلب العالمي على الوقود لا يزال يحد من المكاسب.

أخبار ذات صلة

سبيكتا ذهب عيار 24 معروضتان ضمن المعرض الدولي للمجوهرات في مدينة الكويت يوم 11 ديسمبر 2024.

الذهب يحطم حاجز 3750 دولاراً.. هل بدأ العد التنازلي لاختراق الـ4000؟

النفط اليوم

◄ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر نوفمبر اليوم 0.6 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.8% وصولاً إلى مستويات قرب 67.31 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ8:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.

◄ زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 0.55 دولار في البرميل أو ما يعادل 0.7% وصولاً إلى مستويات قرب 63.26 دولار للبرميل.

◄ يذكر أن صلاحية عقد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، تنتهي، اليوم الاثنين، في غضون ذلك ارتفع عقد نوفمبر الأكثر نشاطاً 0.45 أو 0.7% إلى مستويات 62.83 دولار للبرميل.

◄ عند نهاية تعاملات الجمعة الماضي، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 0.76 بما يعادل 1.1 % إلى 66.68 دولار للبرميل وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 0.9 أو 1.4 1% إلى 62.68 دولار.

◄ سجل الخامان القياسيان مكاسب خلال الأسبوع الماضي تقترب من 1%، في حين بلغت خسائر الخامان القياسيان خلال 30 يوماً نحو 0.8%.

◄ يتراجع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس) نحو 13% خلال تعاملات ثلاثة أشهر، في حين يسجلان انخفاضاً نحو 10% منذ بداية العام.

ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، خلال عبورها مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024.
ناقلة النفط «أكاديميك جوبكين» التابعة لشركة «روسنفت»، تعبر مضيق البوسفور، في إسطنبول، تركيا، يوم 28 نوفمبر 2024. المصدر: رويترز

تهديدات روسية

كتب مايكل مكارثي الرئيس التنفيذي لمنصة الاستثمار «مومو» في أستراليا ونيوزيلندا في مذكرة: «التقارير خلال عطلة نهاية الأسبوع عن تهديدات روسية على الحدود البولندية ذكّرت المتعاملين بالمخاطر المستمرة على أمن الطاقة الأوروبي من الشمال الشرقي».

في حين نشرت بولندا وحلفاؤها طائرات صباح السبت الماضي لضمان سلامة الأجواء البولندية بعد أن شنت روسيا ضربات جوية استهدفت غرب أوكرانيا قرب الحدود مع بولندا، وفقاً لِما ذكره الجيش البولندي.

جاء هذا التحرك بعد أن انتهكت ثلاث طائرات حربية روسية أجواء إستونيا العضو بحلف شمال الأطلسي لمدة 12 دقيقة يوم الجمعة، فيما أفادت القوات الجوية الألمانية أمس الأحد بأن طائرة عسكرية روسية دخلت الأجواء المحايدة فوق بحر البلطيق.

أمور طارئة

من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين لمناقشة اتهام إستونيا لمقاتلات روسيا بانتهاك مجالها الجوي.

وعلى صعيد الشرق الأوسط، اعترفت أربع دول غربية بدولة فلسطينية؛ ما أثار ردَّ فعل غاضباً من إسرائيل وزاد المخاوف في المنطقة المنتجة للنفط.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي الأمام صورة لنظيره التركي رجب طيب أردوغان على شاشة هاتف ذكي وخلفه العلم التركي، يوم 18 يونيو 2025.

لقاء أردوغان وترامب.. ماذا فعل الرئيس التركي قبل الاجتماع؟

إمدادات قوية

كتب أندرو ليبو رئيس شركة «ليبو أويل أسوشيتس» في مذكرة: «لا تزال إمدادات النفط قوية، و«أوبك+» تُقلّص تخفيضات إنتاجها، ولم نلحظ أي تأثير في صادرات النفط الخام الروسية نتيجة العقوبات حتى الآن».

في غضون ذلك، قالت شركة تسويق النفط الحكومية العراقية «سومو» أمس الأحد إن العراق زاد صادرات النفط بعد الإلغاء التدريجي لتخفيضات الإنتاج الطوعية بموجب اتفاق «أوبك+».

وقالت وزارة النفط العراقية إن متوسط صادرات البلاد من النفط بلغ 3.38 مليون برميل يومياً في أغسطس/ آب. وتتوقع سومو أن يتراوح متوسط الصادرات لشهر سبتمبر أيلول بين 3.4 و3.45 مليون برميل يومياً.

إشارات متضاربة

كتبت بريانكا ساشديفا المحللة لدى «فيليب نوفا» في مذكرة: «هناك تضارب واضح في المؤشرات تطغى على السوق وتبدد المكاسب المحتملة من المحفزات الإيجابية».

على جانب الطلب، أبدت جميع الجهات المعنية بالطاقة، بما فيها إدارة معلومات الطاقة، قلقها من ضعف الطلب؛ ما خفف توقعات ارتفاع الأسعار بشكل كبير على المدى القريب، وفقاً للمحللة لدى «فيليب نوفا».

قالت ساشديفا: «على جانب العرض، تلقي زيادات الإنتاج المزمعة من أوبك+ ومؤشرات فائض المعروض في مخزونات منتجات الوقود الأميركية بظلالها على المعنويات».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف