
أعلن وزير البترول المصري كريم بدوي، اليوم الثلاثاء، أن مصر قد تُسهّل نقل النفط الخام السعودي من ينبع عبر خط أنابيب سوميد إلى البحر الأبيض المتوسط، وفق وكالة «رويترز»
وأفادت ثلاثة مصادر بأن شركة «أرامكو السعودية» أبلغت بعض مشتري خامها العربي الخفيف بضرورة تحميل الشحنات في ينبع على ساحل البحر الأحمر.
يتزامن ذلك مع دراسة شركة «أرامكو السعودية» العملاقة طرقاً بديلة لتصدير نفطها الخام لتجنب مضيق هرمز، بما في ذلك استخدام خط الأنابيب الممتد من الشرق إلى الغرب لنقل النفط الخام عبر ساحل البحر الأحمر.
في ظل احتدام الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، تتصاعد التهديدات في «مضيق هرمز»، ما يضع نحو خمس إمدادات النفط العالمية أمام مخاطر التعطل أو البحث عن الممرات البديلة.
أنشأت السعودية بنية تحتية ضخمة لنقل النفط والغاز الطبيعي عن طريق البر لضمان تدفق إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، في محاولة لتخفيف وطأة التوترات في «مضيق هرمز».
ويبلغ طول خط الأنابيب السعودية نحو 1200 كيلومتر، ويمر عبره 5 ملايين برميل نفط يومياً، من المنطقة الشرقية الغنية بالبترول من خلال حقول نفط عملاقة مثل بقيق والغوار وخريص، إلى المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر عبر ميناء ينبع.
وتوقف الشحن عبر «مضيق هرمز» بين إيران وعُمان، حيث يمر نحو خُمس النفط المستهلك عالمياً إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، بعد تعرض سفن في المنطقة للهجوم في إطار رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية.