logo
فوركس

الدولار الرابح الأوحد.. النفط يتراجع والذهب يضعف والأسهم تهتز

العملة الأميركية تتجاوز مستويات 101.5 نقطة

الدولار يقفز أكثر من 7% منذ بداية حرب إيران

توقعات الفائدة والتوترات أبرز داعمي الدولار

الدولار الرابح الأوحد.. النفط يتراجع والذهب يضعف والأسهم تهتز
أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي في صورة توضيحية تم التقاطها في 24 مارس 2026.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

وسّع الدولار الأميركي مكاسبه اليوم الأربعاء، مرتفعاً قرب أعلى مستوياته في نحو عام ونصف العام، مع اهتزاز الثقة بأغلب الأصول الخطرة، وحتى الملاذات الآمنة الأخرى، مثل: الذهب، في وقت تتراجع فيه أسعار النفط التي بددت معظم علاوة حرب إيران.

ويأتي صعود العملة الأميركية مع سعي المستثمرين إلى الاحتماء من مخاطر موجة بيع لأسهم شركات التكنولوجيا، والاستعداد لرفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي».

وأدت موجة بيع واسعة النطاق لأسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات إلى انخفاض الأسهم العالمية، إذ مال المستثمرون إلى جني الأرباح بعد ارتفاع استمر طويلاً؛ ما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار والسندات باعتبارهما من الملاذات الآمنة. 

أخبار ذات صلة

موظف يختم سبائك الذهب في مصنع بريوكسكي للمعادن غير الحديدية في كاسيموف - روسيا يوم 14 فبراير 2017.

الذهب يسقط في الحرب والسلام.. هل يخسر العتبة النفسية المهمة؟

سعر الدولار والعملات المنافسة

  • ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، 0.2% إلى 101.51 نقطة.
  • ارتفع المؤشر 1.4% خلال 5 جلسات، و2.3% خلال شهر، كما صعد 3.2% خلال عام.
  • منذ بداية حرب إيران، ارتفع الدولار 7%، صعوداً من مستويات 97.6 نقطة المسجلة في الليلة السابقة لاندلاع الحرب، ما يشير إلى أن الدولار كان المستفيد الأكبر من الحرب مقارنة ببقية الأصول التقليدية.
  • سجل اليورو في أحدث تداول 1.1375 دولار، بالقرب من أدنى مستوى في عام.
  • تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.3199 دولار، بعد أن قال آلان تايلور، أحد صانعي السياسة في بنك إنجلترا، إن التجميد المطول لأسعار الفائدة هو الرد الصحيح على ضغوط التضخم.
  • استقر الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر عند 0.6918 دولار أميركي قبل صدور أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين في وقت لاحق من اليوم.
  • تراجع الدولار النيوزيلندي 0.05% إلى 0.5665 دولار أميركي، مسجلاً مستوى منخفضاً جديداً في سبعة أشهر. 

أخبار ذات صلة

البحرية الإيرانية تحاول إنقاذ سفينة حاويات كورية جنوبية جنحت بعد أن اختارت الطريق الخطأ أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز - 18 يونيو 2026.

النفط قرب عتبة ما قبل الحرب.. فهل يتجاهل المؤشرات السلبية؟

الملاذ المفضل

قال رئيس أبحاث العملات الأجنبية في «بنك أستراليا الوطني» راي أتريل، في مذكرة للعملاء: «لا يزال الدولار الأميركي الملاذ الآمن المفضل».

وأضاف: «من الواضح أن الزخم في صالحه في الوقت الحالي.. نحتاج إلى رؤية تصحيح في معنويات المخاطرة، وتصحيح أوسع نطاقاً لا يقتصر على قطاع التكنولوجيا فقط، أو أن ترفع السوق توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر قبل أن يتمكن الدولار من الارتفاع أكثر من هذا المستوى».

وتابع: «كما اعتبر مشاركون في السوق اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي، وهو الأول للمحافظ الجديد كيفن وارش، متشدداً إلى حد كبير؛ ما أدى إلى تحول أكبر نحو توقعات بزيادة أسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع أسعار النفط وانحسار بعض المخاوف إزاء التضخم». 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من الدولار واليورو، في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 4 مايو 2025.

الدولار يتجاهل هبوط النفط.. فهل تنكسر شراكة الحرب مع اقتراب السلام؟

رياح إيجابية

استمرت التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية في التزايد، إذ تبنى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي نبرة تميل إلى التشديد النقدي بشكل متزايد في ظل قوة الاقتصاد الأميركي.

  • وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي»، ترى الأسواق أن هناك احتمالاً بنسبة 37% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو، مقابل 8.5% قبل أسبوع.
  • ارتفعت توقعات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 70%، مقابل 29.1% في التقديرات قبل أسبوع.
  • وفقاً للأداة نفسها، يرى المتعاملون الآن احتمالاً بنسبة 88% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقابل 61% قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الأسبوع الماضي.
سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو بتاريخ 22 يونيو 2026
سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو بتاريخ 22 يونيو 2026المصدر: «أ ف ب»

    أخبار ذات صلة

    صورة توضيحية لعدد من براميل النفط

    60 يوماً دون عقوبات.. هل تغرق الأسواق في النفط؟

    الين والدولار

    سجل الين في أحدث تداول 161.57 للدولار، بعد أن تراجع لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى له في عامين عند 161.93 في وقت متأخر من يوم الاثنين، مع استمرار الدولار في تحقيق مكاسب.

    من شأن تجاوز مستوى 161.96 للدولار أن يضع الين عند أضعف مستوى له منذ عام 1986.

    وعقدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما اجتماعاً عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت هذا الأسبوع، في ظل تزايد المخاوف إزاء التقلبات الحادة في أسعار العملات،وركز الاجتماع على التعامل مع ضعف الين الذي بلغ مستويات قياسية، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق العملات. 

    أخبار ذات صلة

    العقود الآجلة تتجاوز مستويات 4400 دولار بعد صدمة بيانات الوظائف الأميركية

    الذهب يخيب الآمال.. لماذا تتجاهل الأونصة سقوط البرميل؟

    السوق يترقب

    ينتظر المستثمرون صدور بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وهي المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، والمقرر صدورها غداً، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن السياسة النقدية.

    وتكتسب بيانات التضخم أهمية استثنائية هذه المرة؛ لأنها قد تحدد ما إذا كانت رهانات رفع الفائدة ستترسخ أم ستتراجع؟، خاصة بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع الأخير.

    وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو أوستان غولسبي، إنه مع استقرار سوق العمل، يركز على تحديد ما إذا كان التضخم المرتفع للغاية سيستمر على هذا النحو أم سيتراجع مع تلاشي تأثير الرسوم الجمركية المرتفعة؟، وإذا تم حل الصراع في الشرق الأوسط.

    ويبقى اختبار الدولار المقبل مرتبطاً ببيانات التضخم الأميركية، التي قد تحدد ما إذا كانت موجة الصعود الحالية ستتحول إلى اتجاه طويل الأمد أم مجرد اندفاعة مؤقتة مدفوعة بالتوترات؟.

    logo
    اشترك في نشرتنا الإلكترونية
    تابعونا على
    تحميل تطبيق الهاتف