الدولار الأميركي يتفوق على اليورو والجنيه الإسترليني
الفرنك السويسري يتراجع والدولار النيوزلندي يهبط 1%

ارتفع الدولار خلال التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، حيث نجحت العملة الخضراء في تسجيل صعود استثنائي للجلسة الثانية على التوالي، حتى مع استمرار أزمة الإغلاق الحكومي الذي تعيشه الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة.
في الوقت ذاته، تأتي ارتفاعات مؤشر الدولار رغم التوقعات المتزايدة وشبه اليقين، الذي بات محسوماً لدى الأسواق أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيخفض أسعار الفائدة مجدداً في اجتماعه المقبل نهاية أكتوبر بواقع 25 نقطة أساس.
إلى ذلك، قفزت العملة الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ مطلع أغسطس، لتبتعد خطوات جديدة عن أدنى مستوياتها في 4 سنوات، مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، حينما تراجعت الشهر الماضي قرب مستويات 96.22 نقطة.
بالنظر إلى مؤشر العملة الأميركية، الذي يقيس أداء الدولار مقابل سلة من 6 عملات رئيسة هي الأكبر وزناً في مكونات المؤشر وهي: اليورو، والين الياباني، والجنيه الإسترليني، والدولار الكندي، والكرونة السويدية، والفرنك السويسري.
◄ اليورو مقابل الدولار يستحوذ على 57.6%
◄ الدولار مقابل الين الياباني يستحوذ على 13.6%
◄ الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يستحوذ على 11.9%
◄ الدولار الأميركي مقابل الدولار الكندي يستحوذ على 9.1%
◄ الدولار مقابل الكرونة السويدية يستحوذ على 4.2%
◄ الدولار مقابل الفرنك السويسري يستحوذ على 3.6%
رغم التوقعات بخفض الفائدة، والتي ترتبط مع الدولار بعلاقة طردية، والإغلاق الحكومي الذي يهدد ثقة المتداولين في الأصول الاميركية سواء الأسهم أو السندات أو العملة الخضراء، تأتي الارتفاعات التي تبدو للوهلة الأولى غير مبررة.
لكن بالنظر إلى مكونات مؤشر الدولار، فقد ضغطت التوترات السياسية في أوروبا وتحديد الأزمة الطاحنة التي تعيشها فرنسا على أداء اليورو، الذي منح ضعفه قوة استثنائية للعملة الأميركية في الجلسات الأخيرة.
جنباً إلى جنب، زاد ضعف الين مع التغيرات الدراماتيكية في اليابان وفوز ساناي تاكايتشي في انتخابات الحزب الحاكم، في خطوة تمهد لتوليها منصب رئاسة الوزراء، علماً بأنها تنتهج سياسية توسعية وتؤيد التيسير النقدي.
في المملكة المتحدة، لم يسلم الجنيه الإسترليني هو الآخر من التوترات السياسية والبيانات الضعيفة؛ إذ إنه من المرجح أن تحتاج وزيرة المالية راشيل ريفز إلى زيادة الضرائب للتعامل مع التوقعات الاقتصادية المتدهورة.
كتب محللون من «ويستباك بنك» في تقرير بحثي: «مع عدم وجود حل يلوح في الأفق للإغلاق الحكومي، تدهورت المعنويات في الأسواق المالية؛ ما عزّز الإقبال على أصول الملاذات».
أضاف هؤلاء: «لا يزال الدولار الأميركي يتمتع بثقة المتداولين في ظل أنه عملة الاحتياطي النقدي الأولى في العالم، والوسيط الأهم في المعاملات التجارية الدولية، إضافة إلى بيانات الاقتصاد الأميركي التي لا تزال صحية».
بدوره، كتب رئيس قسم أبحاث العملات الأجنبية والدولية والجغرافيا الاقتصادية في بنك «الكومنولث الأسترالي» جوزيف كابورسو: «كانت السوق تتوقع احتمالاً برفع الفائدة من جانب بنك اليابان، ولكن مع صعود تاكايتشي إلى الحكم تبدلت التوقعات».
أضاف كابورسو: «المستثمرون يتوقعون أن تلميذة رئيس الوزراء الأسبق الراحل شينزو آبي ستنتهج سياسات تحفيزية مماثلة، والتي من شأنها أن تعزز الأسهم ولكنها تجعل الين هشاً».
ارتفع مؤشر الدولار الرئيس مقابل سلة من 6 عملات رئيسة بينها الين، واليورو، والجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم بنسبة 0.3% وصولاً إلى مستويات 98.91 نقطة.
في غضون ذلك، وسّع الدولار الأميركي مكاسبه وصولاً إلى أعلى مستوياته منذ الأول من أغسطس الماضي، مسجلاً مكاسب في الجلسات الخمس الأخيرة بأكثر من 1.2%.
تحوّلت خسائر الدولار في الشهر الماضي الماضي إلى ارتفاع في آخر 30 جلسة بـ1.15%، في حين ارتفع 1.4% خلال 3 أشهر.
لكن منذ بداية العام لا يزال الدولار منخفضاً في حدود 9%، بينما تراجع أكثر من 11% منذ تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير الماضي.
◄ ارتفع الدولار 0.3% مقابل الين إلى مستويات 152.65، وهو أدنى مستوى منذ مطلع فبراير الماضي.
◄ انخفض اليورو مقابل الدولار 0.4% إلى مستويات قرب 1.161 دولار.
◄ نزل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار 0.3% عند مستويات إلى 1.3388 دولار.
◄ تراجع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأميركي في أحدث معاملاته 0.3% إلى مستويات 0.6562 دولار.
◄ هبط الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأميركي 1% مسجلاً مستويات 0.5742 دولار.
◄ ارتفع الدولار مقابل الفرنك السويسري 0.3% إلى مستويات 0.8011 دولار.