بنك اليابان يتردد برفع الفائدة لعدم اليقين
بكين وواشنطن يؤجلان الحرب التجارية عاماً

استهل الدولار الأميركي تعاملات اليوم الخميس، على ارتفاع، معززاً صعوده القوي أمس، بعدما زعزع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول، حالة اليقين بشأن خفض جديد للفائدة هذا العام، ومع صدور قرار بنك اليابان وسع الدولار من مكاسبه.
لكن، ومع انتهاء اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، تحول الدولار إلى التراجع المفاجئ، رغم النتائج الإيجابية التي أسفر عنها الاجتماع الذي كبح مخاوف الأسواق بشأن اندلاع الحرب التجارية.
◄ أنهى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمس اجتماعه قبل الأخير هذا العام، واتفق الأعضاء على خفض الفائدة 25 نقطة.
◄ أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس عند 0.5%، بعد انتهاء اجتماعه صباح اليوم الخميس.
◄ أسفر اجتماع الرئيسين الصيني والأميركي عن تفاهمات سيتم توقيعها ضمن اتفاقية لمدة عام واحد قابلة للتمديد.
ارتفع الدولار اليوم الخميس بعدما قلص المتعاملون من رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة الأميركية في ديسمبر بعد تعليقات لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
قال باول: «تطبيق خفض آخر هذا العام ربما يكون مستبعداً بسبب الانقسام حول السياسة النقدية داخل البنك المركزي ونقص بيانات الحكومة الفيدرالية مع طول مدة الإغلاق».
في المقابل تراجع الين قرب أدنى مستوى له في ثمانية أشهر بعد قرار بنك اليابان المركزي بشأن سعر الفائدة، مع الإشارة إلى مخاوف البنك بشأن عدم اليقين التجاري.
◄ انخفض مؤشر الدولار الرئيس الذي يقيس أداء العملة الاميركية مقابل سلة من 6 عملات بينها اليورو، والين، والإسترليني بنسبة 0.25% قرب مستويات 99 نقطة.
◄ هبط الين 0.22% قرب أدنى مستوى له في ثمانية أشهر مقابل الدولار الذي عاود الارتفاع، وبلغ في أحدث التعاملات 153 يناً.
◄ انخفض الدولار مقابل الجنيه الإسترليني 0.15% في أحدث التداولات إلى مستويات 1.3213 دولار، بعد ارتفاعه إلى قمة خمسة أشهر ونصف الشهر أمس.
◄ عوض اليورو خسائره وارتفع 0.2% مقابل الدولار، ليسجل مستويات 1.1625 دولار بعد تراجعه 0.43%.
◄ سجل الدولار الأسترالي ارتفاعاً مقابل نظيره الأميركي بـ0.24% عند مستويات 0.6592 دولار
◄ زاد الدولار النيوزيلندي قليلاً بـ0.1% مقابل الدولار الاميركي ليسجل في أحدث التداولات 0.5713 دولار.
كتبت محللة العملات في بنك «الكومنولث» الأسترالي كارول كونغ: «من الواضح أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة منقسمة بشأن توقعات السياسة ومع استمرار الإغلاق الحكومي، أعتقد أن باول يريد أن يتعامل مع السياسة النقدية بحذر أكبر».
أضافت: «ما زلنا نتوقع خفض الفائدة في ديسمبر لكن من الواضح أنه مع تعليقات باول الحذرة، فإن هناك احتمالا بتأجيل خفض الفائدة إلى عام 2026».
تراجعت توقعات السوق بأن يطبق مجلس الاحتياطي خفضاً آخر بربع نقطة مئوية في ديسمبر إلى حوالي 68% من 100% قبل قرار أمس الأربعاء، وفقاً لأداة تتبع الفائدة من «فيد ووتش».