الدولار لا يزال منخفضاً 1% هذا الأسبوع
الين يبتعد عن أعلى مستوى في 4 أشهر

ارتفع الدولار الأميركي في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، من أدنى مستوى في أربع أعوام، مقلصاً خسائره الحادة التي مني بها على مدار أسبوعين، في حين خسر الين الياباني بعض مكاسبه الأخيرة وسط تكهنات بشأن تدخلات حكومية.
ورغم ارتفاع الدولار اليوم، يظل متجهاً صوب تكبد خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، إذ زادت التهديدات بفرض رسوم جمركية على الدول التي تجري معاملات تجارية مع كوبا من التوتر العالمي الذي أضعف الطلب على الأصول الأميركية.
ارتفع مؤشر الدولار الرئيس 0.3% مقابل سلة من ست عملات، إلى مستويات قرب 96.55 نقطة، بحلول الساعة 5:00 صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
وكان الدولار ارتفع بنهاية تعاملات أمس، عقب قرار «الاحتياطي الفيدرالي»، 0.4% وصولاً إلى مستويات 96.28 نقطة، بعدما انخفض في وقت سابق إلى مستويات 95.9 نقطة.
وخلال خمس جلسات، تراجع مؤشر العملة الأميركية أكثر من 1%، كما انخفض ما يقرب من 2% منذ بداية العام، بعدما كانت العملة الأميركية تراجعت في العام الماضي 10%.
وتعرض الدولار لضغوط بسبب عدة عوامل، من بينها توقعات بإقدام البنك المركزي على خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الماضي، إضافة إلى حالة الضبابية التي تحيط بالرسوم الجمركية.
إلى جانب ذلك، تلقت العملة ضربة بسبب المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، وزيادة العجز المالي، وهي عوامل مجتمعة أدت إلى تراجع ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الأميركي.
قبل قرار الفيدرالي وتصريحات بيسنت، تجاوز سعر صرف اليورو مستوى 1.2 دولار للمرة الأولى منذ منتصف 2021، في حين بلغ الجنيه الإسترليني أعلى مستوياته في 4.5 أعوام.
في المقابل، اقترب الين من تسجيل أقوى أداء شهري له مقابل الدولار منذ أبريل، مدعوماً بتوقعات بتدخل رسمي مشترك بين اليابان والولايات المتحدة لدعم العملة اليابانية.
أنهى الدولار الأسبوع الماضي على أكبر انخفاض له منذ أبريل، حينما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرب التعريفات الجمركية، وجاءت التراجعات هذه المرة مدفوعة بمخاوف تتعلق بسياسة الولايات المتحدة تجاه غرينلاند.
إلا أن الدولار تلقى بعض الدعم بعد إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي» على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، استناداً إلى ما وصفه رئيس المجلس جيروم باول بأنه اقتصاد قوي.
وأسهم انخفاض الدولار في توفير متنفس للعملة اليابانية، التي جرى تداولها ضمن نطاق يتراوح بين 152 و154 مقابل الدولار خلال معظم أيام الأسبوع، مدعومة بالحديث عن مراجعة أسعار الفائدة من قبل الولايات المتحدة واليابان الأسبوع الماضي، وهي خطوة غالبًا ما ينظر إليها على أنها تمهيد للتدخل.