مكالمة هاتفية تنعش البورصات الصينية

تباين أداء أسواق الأسهم العالمية خلال تعاملات اليوم، لتغلق أسواق الصين على ارتفاع، على وقع مكالمة هاتفية بين الرئيسين الصيني والأميركي، في حين بددت اليابان أغلب مكاسبها، مع نهاية التعاملات.
في المقابل شهدت أسواق أوروبا حالة من التقلب في التعاملات المبكرة قبل صدور بيانات أميركية مهمة، وبعد صدور بيانات نمو ألمانية أكدت ركود أكبر اقتصاد في القارة.
في غضون ذلك، كانت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت قد أغلقت على ارتفاع، أمس الاثنين، للجلسة الثانية وسط توقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، مع تصدر مؤشر أسهم التكنولوجيا «ناسداك» للارتفاعات بنسبة اقتربت من 3%.
◄ هبط مؤشر «يورو ستوكس 600» بنسبة 0.1% إلى 562 نقطة، بحلول الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄ نزل مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.1% إلى 23210 نقطة.
◄ فقد «كاك 40» الفرنسي 0.15% من قيمته وصولاً إلى 7950 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «إيبكس35» الإسباني 0.1 % عند 15959 نقطة.
◄ نزل مؤشر «فوتسي إم آي بي» في إيطاليا ما نسبته 0.3% عند 42190 نقطة.
◄ كان لقطاع البنوك الفضل الأكبر في دعم المؤشر الأوروبي، بارتفاعه بنسبة 0.4%.
◄ ارتفعت قطاعات النفط والتعدين، بنسبة 0.7% و0.6% على التوالي.
◄ ارتفع سهم «كينغ فيشر» 5%، ليصبح من بين أكبر الرابحين على مؤشر «ستوكس 600» بعد أن رفعت شركة تجارة التجزئة لتحسين المنازل توقعات أرباحها للعام بأكمله.
ارتفع «فوتسي100» البريطاني بنسبة 0.1% إلى 9545 نقطة.
قبيل خطابها بشأن الميزانية، قالت وزيرة الخزانة البريطانية راشسل ريفز لأعضاء البرلمان إن «زيادات الضرائب سوف تبقى عند الحد الأدنى، وأن الميزانية سوف تعطي الأولوية لخفض تكاليف المعيشة».
كما أكدت على تقليص قوائم انتظار الخدمة الصحية الوطنية، وخفض تكلفة الديون.
يركز المستثمرون على تطورات أسعار الفائدة الأميركية بعد أن أكد محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر أن ضعف سوق العمل قد يبرر خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية أخرى في ديسمبر.
ساهمت تعليقات والر جنباً إلى جنب وتصريحات محافظ فيدرالي نيويورك جون ويليامز الأسبوع الماضي، في رفع توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل.
أظهرت خدمة فيد ووتش أن المتداولين يقدرون الآن احتمالات خفض الفائدة في الشهر المقبل بنسبة 81% مقابل 42% في الأسبوع السابق.
من المقرر صدور عدد كبير من البيانات الأميركية في وقت لاحق من الجلسة، بما في ذلك مبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المنتجين لشهر سبتمبر، وبيانات مؤشر ثقة المستهلك CB (نوفمبر).
ستكون البيانات من بين أولى الأرقام التي يتم إصدارها بشأن التضخم بعد أن تسبب أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة في ضبابية المشهد الاقتصادي بالنسبة للمستثمرين وبنك الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفعت الأسهم الصينية على نطاق واسع، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيسافر إلى الصين في أبريل بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، وأكد على أن العلاقات بين البلدين تسير في الطريق الصحيح.
◄ ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.7% عند مستويات 25440 نقطة.
◄ زاد مؤشر «شنغهاي» في الصين بنسبة 0.9% إلى مستويات 3870 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «شنتشن» بنسبة 1.53% إلى مستويات 12777 نقطة.
تخلى المؤشر الياباني عن معظم مكاسبه المبكرة واستقر تقريباً في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، مع انخفاض سهم مجموعة سوفت بنك نحو 10%؛ بسبب المخاوف من المنافسة بين برامج الذكاء الاصطناعي.
كتب كبير الخبراء لدى «إيواي كوزمو للأوراق المالية» كازواكي شيمادا، في مذكرة: «يشعر المستثمرون بالقلق من المنافسة بين «تشات جي.بي.تي» التابع لشركة «أوبن إيه.آي» التي تستثمر فيها مجموعة سوفت بنك، و«جيميني» من «غوغل».
أطلقت «غوغل» التابعة لـ«ألفابت» الأسبوع الماضي أحدث إصداراتها من نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميني»، مما رفع أسهمها إلى مستوى قياسي.
قال شيمادا: «عادة ما تتحرك كبرى الشركات اليابانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في نفس الاتجاه، لكن مجموعة «سوفت بنك» تراجعت اليوم لسبب خاص بها».
◄ ارتفع نيكي 0.07% إلى 48659.52 نقطة، عند الإغلاق، بعد صعوده نحو 1.14 % في مستهل التعاملات.
◄ أغلق المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً على انخفاض بنسبة 0.21% ليسجل 3290.89 نقطة.
◄ ارتفع سهم «أدفانتست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق 4.18%.
◄ زاد سهم «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات تصنيع الرقائق 3.05%.